الاخبار المحلية

دفع الشطر الرابع قريبا والاحتجاجات متواصلة بالعاصمة

فيما سيتم توزيع 155 ألف سكن "عدل" شهر فيفري المقبل

أكدت مصادرنا، أن عملية تسليم السكن تجري بطريقة تدريجية، حيث سيتم تسليم المشاريع التي انتهت بها الأشغال بداية من السنة الجارية بنسبة مائة بالمائة، في انتظار استلام المشاريع المتبقية

والتي وصلت بها الأشغال نسبة 85 بالمائة، في انتظار ربطها بشبكتي الماء والغاز وتهيئة الطرق الخارجية والمساحات الخضراء.

وسيكون لسكان “العاصمة” أكبر حصة من السكنات ـ يقول مصدرنا ـ حيث سيتم استدعاء المكتتبين في الأيام القليلة المقبلة لدفع الشطر الرابع والأخير. وتخص العملية المكتتبين الذين استفادوا من سكنات بمواقع كل من بوينان وسيدي عبد الله والدويرة وعين البنيان وبابا حسن.

وكشفت ذات المصادر، أن السلطات المعنية تعمل على ربط الأحياء السكنية الجديدة بمختلف المرافق العمومية، على غرار المؤسسات التربوية التي تعد المطلب الأول للسكان، بالمقابل لا تزال احتجاجات مكتتبي “عدل 2 “مستمرة كل يوم سبت أمام مقر وزارة السكن بالعاصمة.

ويطالب المحتجون بفتح مواقع اختيار السكنات بالنسبة للمكتتبين الذين دفعوا الشطر الأول فقط، أما الذين دفعوا الشطر الثاني فيطالبون بشهادات ما قبل التخصيص التي طال انتظارها ـ حسبهم ـ حيث يصر هؤلاء على مواصلة الاحتجاج والمطالبة بسكناتهم التي طال انتظارها مدة سبع سنوات.

للإشارة، تم فتح مواقع استلام شهادات ما قبل التخصيص نهاية سبتمبر المنصرم، لكن لم يسعف أغلب المكتتبين الحظ لمعرفة مواقع سكناتهم، معربين عن تخوفهم من إسكانهم خارج حدود ولاية الجزائر.
إعذارات لمقاولين ومكاتب الدراسات

وجّه والي العاصمة، عبد الخالق صيودة، إعذارات لبعض المقاولين ومكاتب الدراسات، مصرّا على احترام آجال الإنجاز وتدعيم الورشات بما يكفي من اليد العاملة، منتقدا “تماطل” المؤسسات المشرفة على إنجاز السكنات، على غرار الشركات الصينية أو التركية رغم التسهيلات التي تتلقّاها من الإدارة المحلية، ليطالب صيودة بتسريع وتيرة العمل والالتزام بالعقود، لأنّ العاصمة تعرف “ضغطا كبيرا”، يجب تخفيفه بتسليم تلك السكنات.

عن صيغة السكن الترقوي المدعم، أوضح الوالي عبر موقع ولاية الجزائر أن المصالح المختصة في السكن بدأت في دراسة ملفات المكتتبين التي بلغت 262 ألف مكتتب، ليتم اختيار 10 آلاف مكتتب فقط، مؤكدا أن بعض الملفات لا تتوفر على الشروط اللازمة؛ ما يتطلب التعامل بصرامة مع المسجلين، واللجوء إلى تطهير القوائم بالعودة إلى السجل البيومتري وفواتير الكهرباء، بعد تسجيل تلاعبات من بعض المواطنين في وثائق الإقامة.

كما أشار صيودة إلى أن الشطر الأول الذي ستستفيد منه الجزائر العاصمة، أي 10 آلاف وحدة سكنية، تم توفير الأوعية العقارية الخاصة بها، وهو ما يعني أن الانطلاقة ستكون “سليمة” بمجرد إنهاء عقود الصفقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock