أخبار العالم

جموع غفيرة ترفض اتفاق العسكر السودانى مع الحرية والعدالة وتطالب بعدم إقصاء الشريعة

خرجت جموع غفيرة من الشعب السوداني في ليلة السبت الفارط الموافق العشرين من رمضان الجاري قادمة من كل ربوع السودان تنادي بتطبيق الشريعة.

خرجت مظاهرات تيار نصرة الشريعة في مسيرة “وحدة الصف” من عدة مساجد بالخرطوم، في مقابل القصر الجمهوري، بعد تناول وجبة الإفطار بشارع القصر، مطالبين بدولة القانون تلك الدولة التي يتساوى فيها كل المواطنين بكل فئاتهم مهيمنة عليها فيم العدل والحرية ورافضين لأي اتفاقات أحادية بين العسكر وقوى الحرية والتغيير.

مؤكدين على أن هذه الثورة هي ثورة شعبية ولم تكن من أجل تمكين حزب أو فصيل معين على السلطة، فقيم الثورة التي راح ضحيتها شباب السودان تتنافى مع الاقصاء والاحادية والتي تتمثل في الاتفاقات التي يجريها المجلس العسكري مع قوى الحرية والتغيير، إنما هي ثورة ضد الظلم والطغيان وضد مصادرة حق الشعب في تحديد مصيره.

وشدد المحتجين على الرفض التام لأي اتفاق يتم بين المجلس العسكري وقوى اعلان الحرية والتغيير بشكل منفرد، متمسكين بثوابت المجتمع السوداني وأخلاقه وإعلاء المبادئ والقيم الإسلامية، وردد المشاركين في المسيرة هتافات وشعارات تؤكد على تمسكهم بالشريعة الإسلامية ورفضهم لإقصائها من المشهد السياسي، منددين بأن يكون مصير البلاد بيد فصيل أو حزب في معزل عن باقي الشعب، وأن هذا يعني الاقصاء السياسي الذي قامت ضده الثورة في الأساس وكانت من الشعارات التي ألهبت الجموع الغفيرة المشاركة في المسيرة مثل: “يا برهان أحسبها صاح.. الشريعة هي المفتاح” و ”ثُوّار أحرار.. ح نُصحِّح المشوار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock