الاخبار المحلية

جمعيات يصنعون الحدث وجائحة كورونا تكشف الجمعيات الموسمية”

 

في إطار جائحة كورونا التي ألمت بنا حيث جسدت جمعيات المجتمع المدني مبادرات هي الأولى من نوعها في زرع روح التضامن والتكامل الاجتماعي للتصدي لهذه الأخيرة ببذل جهود وإمكانيات بشرية ومادية كبيرة وحملات واسعة لعملية التعقيم والتطهير وكذا قوافل خيرية من مساعدات إنسانية لفائدة العائلات الهشة والفقيرة التي شهدها ربوع الوطن

وعلى غرار باقي ولاية الوطن  شهدت ولاية المسيلة  عملية التطهير والتعقيم للأحياء والتجمعات السكانية والمرافق العمومية والإدارات والمحلات التجارية حيث نجد جمعية المحافظة على المقابر بعاصمة الولاية برئاسة “بن تومي مفتاح” وتنسيقية المجتمع المدني بقيادة “عبد الله هلالي” وبعض الجمعيات الفاعلة والناشطة هم نموذج وعنوان لهذه الحملة التطوعية وهذه البادرة الإنسانية منذ بداية الأزمة حيث تحدث رئيس جمعية المحافظة على المقابر عن العمل الجسيم مفاده التوعية والتحسيس والتصدي لجائحة هذه الأخيرة ويضيف رئيس التنسيقية للمجمتع المدني أن هذه المبادرة موزعة على كامل تراب الولاية.

سيدي عيسى برهوم. بوسعادة. مقرة.حمام الضلعة وأولاددراج.. وغيرها هذه العملية بدأت منذ بداية الأزمة بالتعاون مع الجزائرية للمياه وديوان التطهير وكذا المؤسسات الأمنية والولائية التي تسهر على حماية المواطن.

وفي هذا الصدد كشف نشطاء فاعلون في المجتمع المدني من إداريين ورؤساء أحياء ومنتخبين ومنظمات على هذه المبادرة التي تضاف إلى رصيد المحسنين ورجال الأعمال الذين وقفو مع هذه الجمعيات واستحسنو هذه الأخيرة بتوفير كل إمكانياتهم المادية والبشرية لتصدي لهذه الاخيرة مما جعل الشعب لحمة واحدة.


العملية لقيت استحسان و تجواب من طرف المواطنين وثمن المواطنين ذالك وكذا جهات المعنية بذالك .


ومن جهة أخرى تمخض عن هذا التضامن والتعاون نوع من الوحدة الوطنية وتضافر المجتمع فيما بينه وخاصة في هذه الظروف وكشف هو الآخر أنه تبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض أي أن هناك جمعيات صنعت لنفسها عنوان بينما الأخرى فضحها الميدان…

مراسل الجريدة :مبروك بوداود‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock