أخبار الوطن

جماهير تحاصر وزير الطاقة بغلق جميع منافذ مطار تبسة

الوزير غادر في سيارة تابعة للشرطة وتأكيد إلغاء زيارته

شن أمس المئات من المواطنين حركة غير مسبوقة بتجمعهم الكثيف أمام كل مداخل مطار الشيخ العربي التبسي لمنع وزير الطاقة المعين حديثا في إطار التغيير الحكومي المؤقت محمد عرقاب، من مغادرة المطار بعد نزوله من الطائرة قصد إجراء زيارة تفقدية لمشاريع قطاعه بالولاية حيث حاصر المواطنون كل منافذ المطار في حركة رافضة لزيارته وتدعو لتنفيذ قرار الشعب الذي يطالبه من خلال الهتافات وترديد الشعارات المختلفة بالعودة إلى العاصمة وإلا البقاء داخل المطار وعدم السماح له بالخروج من المطار لإجراء زيارته وبحسب ما رصدته يومية آخر ساعة من خارج محيط المطار فالمواطنون استخدموا سياراتهم ومركباتهم الخاصة في قطع المحاور بمخارج المطار متبوع بتجمع حاشد على مستوى كل أبوابه الخارجية وما تم ملاحظته أيضا هو ترك المجال فقط لمركبات المصالح الأمنية للمرور داخل وخارج المطار وعيون المواطنين ثاقبة ومراقبة من إمكانية التمويه بتمرير الوزير في سيارات الأمن وقد بلغ الإصرار إلى حد تفتيش المركبات التي تغادر المطار، ومن داخل المطار اضطرت السلطات إلى التمسك بقرار المكوث داخله ريثما يهدأ الوضع الأمني خارج محيط المطار ففي حوالي الساعة الثالثة تداول نبأ مغادرة الوزير للمطار على متن سيارة تابعة للشرطة نوافذها حاجبة للرؤية وبحسب الأنباء المتداولة فالسيارة توجهت به إلى مقر الإقامة الرسمية لإبعاد الوزير من المكان المشحون حماية له من ردة فعل الشعب، ويذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي شنت في اليوم الذي سبق موعد زيارة الوزير حملة شرسة تدعوا إلى مقاطعة الشعب لزيارته بل وصل الأمر إلى حد عدم الترحيب بفكرة استقباله لا للعمل أو لأي غرض آخر وعلى ما يبدو فإن السلطات المحلية ارتكبت خطأ فادحا بتلبية دعوة الوزير في هكذا أوضاع فكان من المفروض تأجيل الزيارة إلى أجل لاحق، وتواصل الحصار على الوزير أكثر من ساعتين بعد نزول طائرته بمطار تبسة في حوالي الساعة الواحدة زوالا، وإلى حد كتابة هذه الأسطر فالوضع كما يرام ومازال مستمرا من دون حدوث مشاكل أو إخلال بالنظام العام، والجدير بالذكر أن المحيط عرف انتشارا كبيرا لقوات الأمن كما عرف بعض الزملاء الصحفيين صعوبة في مغادرة المطار للسبب ذاته ونشير أيضا أن قوات الأمن تجنبت الاحتكاك السلبي مع المواطنين لمنع حدوث انزلاقات لا يحمد عقباها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock