الاخبار المحلية

جماعات طائفية تحاول تفريق وحدة الأمة

حذّر منها محمد عيسى من سطيف:

حذّر منها محمد عيسى من سطيف:

جماعات طائفية تحاول تفريق وحدة الأمة

حذّر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور محمد عيسى، من جماعات وصفها بالشرذمة التي تتبنّى أفكارا طائفية لتفريق وحدة الأمة، بسعيها إلى زرع أفكارها وسط المجتمع الجزائري باستغلال بيوت الله وبعض الفضاءات الدينية.

أكد الدكتور محمد عيسى، ضرورة تكاتف جهود الجميع كل من موقعه وحسب مكانته لمواجهة الجماعات التي تتبنّى أفكارا طائفية هدفها الأساسي والرئيسي تفريق وحدة الأمة، باستغلال بعض الفضاءات لنشر أفكار هدّامة ما أتى بها الله من سلطان، ما يجعلنا اليوم، أمام تحديات كبيرة لمواجهة أخطار باتت تهدد المجتمع الجزائري في ظل ظهور هذه الجماعات التي تحمل أفكارا تحاول اقتناص أبنائنا بنشر أفكارها الهدّامة داخل المؤسسات الدينية، لذا بات واجبا ولزاما علينا تأمين هذه الفضاءات الدينية قبل أن تحيد عن مهامها الأساسية المتمثلة في نشر تعاليم القرآن.

وأوضح وزير الشؤون الدينية والأوقاف، خلال إشرافه صبيحة أمس، بدار الثقافة هواري بومدين بسطيف، على افتتاح أشغال الملتقى الوطني حول “الأسرة السعيدة”، تربية الأبناء في ظل التحديات المعاصرة، ضرورة مناقشة مواضيع الأسرة السعيدة من زاوية الأبناء كون تربيتهم باتت من التغييرات والتحديات التي يشهدها العالم، حيث لم تعد تلك القيم التي عهدناها في أوقات سابقة بعدما كانت وسائل الإعلام السمعية والبصرية وقاعات المحاضرات والجامعات تساهم بشكل كبير في تربية النشء، إلا أننا اليوم نجد أنفسنا رهائن العولمة التي فرضت منطقها على الساحة التي قال عنها أحد مفكري الحضارة الغربية، إن الإنسانية لا تستطيع أن تكشف نظاما بالحياة أحسن من النظام الليبيرالي، نظام تحرر القيم ونظام تحرير الأخلاق والسلوكات.

محمد عيسى، بعد إعطائه إشارة انطلاق فعاليات الملتقى الوطني حول الأسرة السعيدة، وقف على العديد من المنشآت الجديدة التي تدعم بها قطاع الشؤون الدينية والأوقاف عبر العديد من دوائر ولاية سطيف، استهلها بوضع حجر الأساس لمشروع المدرسة القرآنية (برج القرآن) بالحي الشعبي طنجة وسط مدينة سطيف، مشروع يدخل في إطار عمليات تضامنية يشرف على إنجازه بعض المحسنين يتربع على مساحة إجمالية تقدر بـ500 متر مربع، يرتقب استلامه قبل نهاية السنة المقبلة، ليقف بعد ذلك على مشروع المركز الثقافي بعين تبينت، قبل أن يتوجه إلى ثاني أكبر تجمع سكاني بمدينة العلمة التي أشرف فيها على تدشين مدرسة قرآنية ومسجدين، وبمدينة عين أزال جنوب شرق الولاية، قام وزير الشؤون الدينية والأوقاف زيارة المدرسة القرآنية حمزة بن عبد المطلب، أين أشرف فيها على وضع حجر أساس مشروع بناء مكتبة، ليختتم جولته بالولاية بزيارة مشروع المدرسة القرآنية البصائر بمدينة عين أرنات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock