أخبار العالم

“جادت” تنشر النتائج الأولية للانتخابات الأمريكية (مباشر)

أغلقت بعض الولايات صناديق الاقتراع وبدأت بفرز الأصوات

أغلقت صناديق الاقتراع في غالبية الولايات الأمريكية، مع البدء بفرز الأصوات، وظهور نتائج عدة ولايات يتنافس عليها دونالد ترامب وجو بايدن.

وبحسب آخر النتائج، فإن المرشح الديمقراطي جو بايدن تحصل على 238 صوتا في المجمع الانتخابي، فيما وصلت أصوات ترامب إلى 213، علما أن الأصوات التي تضمن الفوز بالرئاسة هي 270.

ويتفوق بايدن على ترامب بمجموع أصوات الناخبين، بواقع 69 مليونا مقابل 66 لترامب.

وحتى اللحظة، لم تظهر النتائج في الولايات التالية: بنسلفانيا (20 صوتا)، وميشيغان (16 صوتا)، وجورجيا (16 صوتا)، ونورث كارولاينا (15 صوتا)، وويسكونسن (10 أصوات)، ونيفادا (6 أصوات)، وألاسكا (3 أصوات)، والتي ستكون النتائج فيها حاسمة لتسمية رئيس الولايات المتحدة.

وأظهرت النتائج الأولية تقدم بايدن في الولايات التالية: كاليفورنيا، وإلينوي، وفيرجينيا، ونيو هامبشر، وفيرمونت، وأوريغون، وواشنطن، وكولورادو، ونيو مكسيكو، ومينيسوتا، ونيويورك، ومين، وهاواي، وماساتشوستس، ورود آيلند، وكونيتيكت، ونيوجرسي، وديلاوير، وماريلان، ومقاطعة كولومبيا، في تكرار ما حدث بالعام 2016، إلا أن الجديد هو تقدم بايدن في ولاية أريزونا التي تفوق بها ترامب قبل 4 سنوات على هيلاري كلينتون.

 

فيما تقدم ترامب بكل من “فلوريدا، كنتاكي، تكساس، وإنديانا، ألاباما، والميسيسبي، ولويسيانا، وويست فيرجينيا، وساوث كارولينا، وتينيسي، ولاية ايداهو، وأتاوا، وويمنغ، وداكوتا الشمالية والجنوبية، وكانساس، وأوكلاهوما، وميزوري، وأركنساس، وأوهايو، ومونتانا، ويوتا، ونبراسكا”.

وتشير النتائج الحالية إلى تفوق ترامب بالنتائج الأولية بعد فرز أكثر من 75 بالمئة من الأصوات في كل من جورجيا، ونورث كارولينا، وميشيغان، وبنسلفانيا، وألاسكا، وهو ما يعني تفوقه بإجمالي أصوات المجمع الانتخابي، وبالتالي الفوز بالانتخابات.

وتظهر النتائج تقدم بايدن على ترامب في ولاية نيفادا بعد فرز نحو 70 بالمئة من الأصوات، فيما تتقارب نتائجهما في ويسكونسن.

وفي وقت لاحق، قالت لجنة الانتخابات في نيفادا: “لم نحتسب بعد بطاقات الاقتراع المبكر التي وصلت الثلاثاء، وتلك التي لم تصل بعد عبر البريد”، في إشارة إلى أن إعلان النتائج قد لا يتم خلال الأربعاء.

ويلقى الصراع بين المتنافسين أهمية في “الولايات المتأرجحة”، وأبرزها ست ولايات هي: بنسلفانيا (20 صوتا) وميشيغان (16 صوتا) وويسكونسن (10 أصوات) وفلوريدا (29 صوتا) ونورث كارولاينا (15 صوتا) وأريزونا (11 صوتا) أي بما مجموعه (101 صوت انتخابي).

أهمية ولايتي ميشغيان وبنسلفانيا 

وأمام هذه النتائج، تتجه أنظار المتابعين إلى ولايتي بنسلفانيا وميشيغان، والتي يعزا لهما الفضل، بحسب الخبراء الأمريكيين، في وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض عام 2016.

ومجموع أصوات الولايتين (36 صوتا)، وفي ظل حصول ترامب عليهما ترتفع حظوظه، إلى 249 صوتا، ويتبقى عليه للفوز بالرئاسة الحصول على (21 صوتا)، والتي يتوقع الجمهوريون اجتيازها في ولايتي نورث كارولاينا وجورجيا (مجموع أصواتهما 31 صوتا).

أما بالنسبة لبايدن، فإن حصوله على أصوات الولايتين تمنحه 274 مقعدا، متجاوزا بذلك الرقم السري للوصول إلى رئاسة البيت الأبيض.

وهاتان الولايتان، يقعان ضمن حزام الصدأ الأمريكي، ويتركز فيهما منذ عقود الصناعات التقليدية الثقيلة الأمريكية.

لكنها شهدت تدهورا كبيرا أثناء العقدين الأخيرين مع هجرة المصانع إلى خارج الولايات المتحدة بحثا عن العمالة الرخيصة.

يشار إلى أن ولاية بنسلفانيا في انتخابات عامي 2008 و2012 صوتت لمصلحة الرئيس السابق الديمقراطي باراك أوباما بفارق مريح، لكنها صوّتت في انتخابات 2016 لمصلحة ترامب بفارق 44 ألف صوت من أصل أكثر من 6 ملايين صوت، أي بفارق 0.72 بالمئة، وهو أصغر هامش فوز في الانتخابات الرئاسية للولاية منذ 176 عاما.

أما ولاية ميشيغان فحقق فيها ترامب، خلال انتخابات 2016، تقدما بنسبة 47.5 بالمئة من الأصوات مقابل 47.2 بالمئة لمصلحة هيلاري كلينتون، وكان الفارق بينهما أصوات بلغ 10 آلاف صوت فقط.

من جهته أعلن مركز إديسون أن ترامب حصل على 49.1% مقابل 49.2 لبايدن بعد إحصاء 89% من أصوات ميشيغان.

ترامب يعلن الفوز.. وبايدن يفضل الانتظار

من جانبه، صرح الرئيس دونالد ترامب في الساعات الأولى من صباح الأربعاء بالفوز على بايدن في انتخابات الرئاسة، رغم عدم اكتمال النتائج من عدة ولاية متأرجحة يمكن أن تحسم السباق الانتخابي.

وقال ترامب لأنصاره في البيت الأبيض “بصراحة لقد فزنا”.

وفي وقت سابق، قال جو بايدن إن نتيجة الانتخابات قد لا تُعرف حتى صباح الأربعاء (بتوقيت الولايات المتحدة) أو بعد ذلك، لكنه عبر عن تفاؤله.

وردا على تهديد الرئيس ترامب باللجوء إلى المحكمة العليا من أجل وقف فرز الأصوات المتأخرة، قالت حملة بايدن إن “فرقها القانونية ستكون جاهزة إذا نفذ ترامب تهديده”.

وقالت جين أومالي ديلون مديرة حملة بايدن الانتخابية في بيان “إذا نفذ الرئيس تهديده بالذهاب إلى المحكمة لمحاولة منع الفرز السليم للأصوات فلدينا فرق قانونية جاهزة للتصدي لهذا المسعى”.

ووصفت الحملة محاولة ترمب لوقف فرز الأصوات بأنه “فعل شائن وغير مسبوق”.

وبدورها، وضعت شركتا فيسبوك وتويتر علامة على بعض منشورات للرئيس ترامب غرد بها أثناء فرز الأصوات.

وأخفى موقع تويتر تغريدة لترامب تقول “نتقدم بفارق كبير لكنهم يحاولون سرقة الانتخابات”، وقيد قدرة المستخدمين على مشاركة المنشور.

كما أضاف موقع فيسبوك أيضا علامة إلى نفس المنشور تقول “قد تكون النتائج النهائية مختلفة عن فرز الأصوات الأولية فيما يتواصل فرز الأصوات لأيام أو أسابيع”.

لكن تويتر لم يضع علامة على منشور آخر قال فيه ترامب إنه سيدلي ببيان وأضاف “فوز كبير!”. وقالت متحدثة إن السبب في ذلك هو أن اللغة كانت غامضة وغير واضحة فيما يتعلق بالانتصار المزعوم.

وأضاف فيسبوك إشعارا إلى هذا المنشور يقول “لا يزال يتم فرز الأصوات. الفائز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020 لم يعرف بعد”.

يذكر أن أكثر من 98 مليون أمريكي أدلوا بأصواتهم مبكرا، إما شخصيا أو عن طريق البريد، حتى عشية الاثنين، وفقا لمشروع الانتخابات الأمريكية بجامعة فلوريدا، وهو إقبال قياسي مدفوع بالاهتمام الشديد بالانتخابات والمخاوف من التصويت شخصيا في يوم الانتخابات أثناء الجائحة.

ويمثل هذا العدد نحو 71.4 في المئة من إجمالي الإقبال في عام 2016، وحوالي 40 في المئة من جميع الأمريكيين المؤهلين قانونا للتصويت.

وشكك الرئيس ترامب بصحة الانتخابات، مدعيا دون تقديم أدلة أنها عرضة للتزوير، وذلك ضمن اعتراضه في تصريحات سابقة على التصويت عبر البريد.

مجلس النواب للديمقراطيين

قالت شبكة “فوكس نيوز” إن مرشحي الحزب الديمقراطي فازوا بالأغلبية في انتخابات مجلس النواب.

وذكرت الشبكة أن الديمقراطيين سيوسعون أغلبيتهم الحالية في المجلس بخمسة مقاعد على الأقل.

ومن بين الديقمراطيين الفائزين الجدد، النائبة إلهان عمر عن ولاية مينيسوتا.

ويشكل الديمقراطيون في الكونغرس الحالي، أغلبية بـ 232 عضوا مقابل 197 عضوا جمهوريا وعضو عن الحزب الليبرتاري في ظل وجود خمسة مقاعد شاغرة.

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي: “يمكننا القول إننا حافظنا على أغلبيتنا في مجلس النواب”.

وتابعت: “سنواصل العمل على سن قوانين نحن في أمس الحاجة إليها، ومن أجل تحقيق المساواة”.

بدوره، احتفظ زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ السناتور ميتش ماكونيل بمقعده عن ولايته كنتاكي في الانتخابات النصفية.

وماكونيل هو صاحب أطول فترة يقضيها سناتور على رأس كتلة في مجلس الشيوخ: كان زعيم الأقلية الجمهورية بين عامي 2007 و2015 وعندما استعاد الجمهوريون السيطرة على المجلس أصبح زعيم الأغلبية. وبموجب الدستور الأمريكي فإنّ نائب الرئيس يتولّى حكماً منصب رئيس مجلس الشيوخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock