أخبار العالم

تونس.. هل فشل الإضحى بتنقية الأجواء بين الرئيس والغنوشي؟

خيّمت الخلافات بين الفرقاء السياسيين في تونس على أجواء عيد الإضحى، وحالت دون اللقاءات التقليدية التي كانت ترعاها مؤسسة الرئاسة في هذه المناسبات.

وبدا لافتا للإنتباه أن الرئاسة التونسية اكتفت في عيد الإضحى لهذا العام بنشر بلاغ تهنئة على الصفحة الرئيسية لها من دون أن تصاحبه كلمة اعتاد الرؤساء في تونس على توجيهها للشعب التونسي في مثل هذه المناسبات.

 

 

 

ونشرت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، عددا من برقيات التهاني والاتصالات الهاتفية بين الرئيس قيس سعيد وعدد من قادة الدول العربية والإسلامية بمنسبة عيد الإضحى المبارك.

 

 

 

بينما كان لافتا أن رئيس البرلمان راشد الغنوشي، توجه للتونسيين بكلمة بمناسبة عيد الإضحى، أكد فيها أن تونس تحتاج إلى الوحدة والتضامن ونبذ الفرقة والتقسيم، وشدد على أنه ليس هناك منتصر أو منهزم من جلسة لائحة تجديد الثقة فيه، وأن من انتصر هو تونس وديمقراطيتها.

 

 

وأعرب الغربي عن خشيته من تصاعد الخلافات بين مؤسسات الدولة، بعد أن فشلت كل المناسبات الوطنية والدينية في جمع الفرقاء على مائدة واحدة، وقال: “الأمل معقود على أن تعلو الحكمة والعقل في التعامل مع مؤسسات الدولة والتحديات الكبيرة التي تعرفها بلادنا والمنطقة والعالم جميعا، لا سيما في ظل انتشار وباء كورونا وتداعياته الاقتصادية الكبيرة”، على حد تعبيره.

وكان الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي قد توجه بكلمة مقتضبة، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إلى الشعب التونسي هنأه فيها بعيد الإضحى، وأعرب عن أمله في أن يكون فرصة للتسامح بين الفرقاء وتجاوز الخلافات، وأن يكون أيضا مناسبة لتجديد الأمل للشعب في المستقبل.

 

 

 

 

وتتحدث تقارير متعددة عن توتر صامت بين مؤسستي الرئاسة والبرلمان في تونس، منذ عدة أسابيع، لا سيما منذ إعلان مجلس شورى حركة “النهضة” عن سحبه الثقة من حكومة الياس الفخفاخ بسبب تضارب المصالح، ثم تعمق بعد رفض رئيس الجمهورية التجاوب مع مقترح الأحزاب لرئيس الحكومة المكلف، وتعيينه لوزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال هشام المشيشي.

ونشر المدون التونسي أحمد قناني تدوينة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، هي عبارة عن حوار مفترض بين الرئيس قيس سعيد ومديرة ديوانه نادية عكاشة حول تهاني العيد، فيها إشارة إلى طبيعة المأزق الذي تعيشه العلاقة بين الرئاسة والبرلمان.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....
عيدكم مبارك
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock