أخبار الوطن

تمسك بمطلب ذهاب رموز النظام

توالت المسيرات الشعبية السلمية في جمعتها 32، بخروج المتظاهرين أمس، عبر مختلف ولايات الوطن، مجددين مطالبتهم برحيل كل الوجوه المحسوبة على النظام السابق واستبعادها من الترشح للرئاسيات المقبلة.

فبالعاصمة، جاب المحتجون أهم الشوارع، في خطوة دأبوا عليها منذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فبراير الماضي، رافعين شعارات سجلوا من خلالها، رفضهم القاطع لعودة  المحسوبين على النظام القديم واعتراضهم الصريح على ترشحهم لرئاسة الجمهورية لكونهم بقايا العهد السابق.

وتزامنت مسيرات اليوم مع إعلان العديد من الشخصيات عن رغبتها في خوض غمار المنافسة الانتخابية المقررة يوم 12 ديسمبر القادم، على غرار رئيس الحكومة الأسبق ورئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس والوزير الأسبق   ورئيس حزب التحالف الوطني الجمهوري، بلقاسم ساحلي، بالإضافة إلى قيام آخرين بسحب استمارات اكتتاب التوقيعات كمرشحين أحرار، من بينهم الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون.

كما أعرب المتظاهرون أيضا عن مواقفهم المتباينة تجاه الانتخابات المقبلة، خاصة فيما يتعلق بآليات وموعد تنظيم هذا الموعد المصيري.

فمن خلال شعارات ”لا لانتخابات يشارك فيها رموز النظام السابق”، بالإضافة إلى أخرى تنادي برحيل الحكومة الحالية وحل الأحزاب السياسية التي شكلت فيما مضى ما كان يعرف بالتحالف الرئاسي، شدد هؤلاء على طي صفحة ماضي موسوم بالفساد وضرورة المرور إلى مرحلة جديدة تكرس فيها السيادة الشعبية.

كما رفعوا لافتات تصب في خانة استقلالية العدالة وإطلاق سراح الموقوفين في المسيرات وتطهير البلاد من الفساد والفاسدين، مع الوقوف صفا واحدا في وجه كل محاولات التدخل الأجنبي.

 

ومن جهة أخرى، عرفت المسيرات الوقوف دقيقة صمت على أرواح الرضع الثمانية، ضحايا حريق مستشفى الأم والطفل بولاية الوادي، حيث طالبوا بمحاسبة المتسببين في هذه المأساة.

يذكر أن مسيرات هذه الجمعة جاءت عاكسة لمجريات الأحداث التي ميزت المشهد خلال الأسبوع وعلى رأسها الانطلاق الفعلي لمسار التحضيرات للاستحقاق الرئاسي، من خلال الشروع في المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية وهي العملية التي ستتواصل إلى غاية 6 أكتوبر المقبل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock