الاخبار المحلية

تشقّقات الأسقف وتسرّب مياه الأمطار يهدّد المتكونين

مدرسة المعوّقين بالردار لا تصلح لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة

تواجه مدرسة المعوّقين بحي الردار، ببلدية الشلف نقائص عديدة، صارت مثيرة لقلق الجميع الذين ناشدوا المسؤول الاول عن الجهاز التنفيذي، بالولاية بالتدخل لرفع الغبن عن هذه الفئة بذات المؤسسة.

الوضعية التي تتخبط فيها هذه المؤسسة التي قدمت خدمات جليلة لذوي الإحتياجات الخاصة بولاية الشلف أصبحت بحاجة ماسة إلى إلتفاتة من طرف السلطات الولائية لفائدة المتمهنين بها والذين يتلقون تكوينا يناسب قدراتهم وإمكانياتهم بفضل حرص الجهاز الإداري والبيداغوجي الذي يبذل مجهودات جبارة لتقديم هذه الرسالة على أكمل وجه، بحسب تصريحات المؤطرين بذات المؤسسة الواقعة بحي النصر المعروف بالردار والتي صارت بعض أقسامها غير صالحة للتدريس بفعل التسربات المائية التي حولت بعض القاعات إلى مجمعات مائية مع كل تساقطات مطرية، الأمر الذي دفع المشرفين على تسيير المؤسسة إلى غلق قاعتين، كونهما تمثلان خطرا على أمن المتكونين، بعدما ثبت أنهما تواجهان تشققات على مستوى سقفيهما، الأمر الذي جعل عملية تهديمهما واردة بعد معاينة مصالح هيئة المراقبة التقنية للبناء بالشلف. وخشية من اتساع رقعة الظاهرة يناشد هؤلاء الجهات المعنية والمصالح المختصة الولائية بالتدخل لتسوية الوضعية حفاظا على رسالة هذه المؤسسة المعروفة بالولاية.
من جانب آخر، لم تتوقف النقائص عند هذا الحد بل تواجه المؤسسة نقصا كبيرا في مسألة الصيانة حفاظا على الناحية الفيزيائية للهيكل الذي مازال بحاجة إلى تدعيم مالي للقيام باشغال الصيانة الدورية خاصة قبل الدخول المهني. كما يسجل المركز انعداما في النقل الخاص بالمتكونين خاصة للقيام بخرجات تكوينية ونزهة ترفيهية كبقية المؤسسات المنتمية للقطاع التي تبرمج من حين إلى آخر مثل هذه الخرجات التي تساهم في توطيد عملية الإندماج الإجتماعي بين هذه الفئة والمجتمع.
لم تتوقف النقائص المسجلة بذات المؤسسة التكوينية لذوي الإحتياجات الخاصة بل وصلت الى نقص مسجل في عملية التدفئة داخل المؤسسة الواقعة بمكان مرتفع وسط شريط غابي بأعالي بلدية الشلف.
أمام هذه النقائص المسجلة يناشد هؤلاء الوالي المعروف بخرجاته الميدانية التي تلقى إرتياح السكان بتقديم الدعم والتكفل بالنقائص المسجلة حتى تمكن هذه الفئة من مزاولة تكوينها في ظروف حسنة وتسمح من جانب آخر للمؤطرين والإدارة النشيطة من مضاعفة مجهوداتها لصالح هذه الفئة التي تسعى مديرية النشاط الإجتماعي بالولاية لتحقيق طموحات ذوي الإحتياجات الخاصة بالولاية من خلال برامجها التكوينية التي تسهر عليها إطارات مختصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock