أخبار الوطن

ترسيخ فكرة المقاولاتية الخضراء عـــبر ورشات تكوينيـــــة بورقلة

برنامج ثري لمؤسسة «ناس الخير» عبر الأيام الجزائرية للصحراء

إطلاق الحملة التضامنية «شتاء دافئ» لفائدة المعوزين

برنامج ثري سطرته مؤسسة «ناس الخير» في طبعتها السابعة من خلال مشروع الأيام الجزائرية للصحراء بورقلة، بالتعاون مع مختلف مصالح الولاية، على غرار مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن ومديرية الشباب والرياضة وكذا بالتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني. وقد شمل محاور عدة، ارتكزت بالأساس على برنامج بيئي، إنساني واجتماعي، حيث أسقطت من خلاله ذات الجهة نظرتها في كيفية حماية البيئة والاستثمار فيها اقتصاديا، بالإضافة إلى ترسيخ فكرة التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع الجزائري، فضلا عن برنامج ثقافي لبحث ودراسة مصغرة حول الطبيعة البيئية والتراث الصحراوي بورقلة.
شمل هذا البرنامج، الذي انطلق بدار الشباب مصطفى بن بولعيد بوسط مدينة ورقلة منذ يوم 25 ديسمبر الفارط، أياما تكوينية لفائدة مجموعة من الشباب تجاوز تعدادهم 30 فردا، حيث استفاد هؤلاء من ورشات لاسترجاع ورسكلة النفايات وتثمينها للاستفادة منها بإعادة تصنيعها في شكل أثاث منزلي أو ترفيهي أو أشياء أخرى ذات قيمة وصالحة للاستعمال.
ويتوخى من هذه الأيام التكوينية، بالإضافة إلى معالجة مشكل التلوث البيئي، تكوين هؤلاء الشباب لتجسيد فكرة المقاولاتية الخضراء عبر مشاريع اقتصادية مصغرة أو صغيرة وبالتالي المساهمة في خلق الثروة واليد العاملة من جهة أخرى.
وهدفت الأيام الجزائرية في الصحراء أيضا،ب حسب ما ذكرت المديرة الوطنية المكلفة بالبرامج لمؤسسة ناس الخير كنزة نشار، إلى طرح رؤية المؤسسة فيما يخص كيفية حماية البيئة من التلوث الذي تخلفه النفايات المختلفة وتغيير النظرة المتداولة حول اعتبار هذه المخلفات مشكلا بيئيا فقط وتطويرها، بالنظر إليها كحل من الحلول الهامة المطروحة في مجال حماية البيئة وكذا في تطوير الاقتصاد الوطني وذلك من خلال برنامج لبعث روح المقاولاتية الخضراء في الشباب.
هذا وقد انطلقت، أمس، من مقر ولاية ورقلة وبحضور السلطات المحلية، قافلة الحملة التضامنية لمؤسسة ناس الخير، تحت شعار «شتاء دافئ»، وهي قافلة محملة بمساعدات إنسانية موجهة للعائلات المعوزة، حيث ستجوب عدة بلديات ودوائر بولاية ورقلة على غرار، أنقوسة، سيدي خويلد، عين البيضاء، الحجيرة، المنقر وبلدة أعمر.
تهدف هذه القافلة، كما أوضحت المديرة الوطنية للعلاقات الخارجية لدى مؤسسة ناس الخير مريم لعريبي، إلى ترسيخ فكرة التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع الجزائري عبر إحدى صوره الممثلة في هذه القافلة التضامنية المحملة بمساعدات من الجزائر العاصمة إلى ولاية ورقلة والموجهة لفئة المعوزين.
يذكر، أن هذه الأيام التي ستتواصل إلى غاية اليوم 2 جانفي، عبر الولاية المنتدبة تقرت، أين ستنظم ورشات تكوينية مماثلة لفائدة الشباب، قد مثلت، بحسب المشاركين، فرصة لتبادل الآراء والأفكار واستكشاف معالم الولاية وطبيعتها الصحراوية والبحث في سبل حماية تراثها البيئي. كما اشتملت على برنامج تكويني ترفيهي لفائدة أطفال المنطقة وذلك عبر ورشات خاصة بالرسكلة الفنية المتخصصة في الرسم الفني، بالإضافة إلى عروض مسرحية بمناسبة العطلة الشتوية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock