أخبار العالم

تجدد القتال في أبين جنوب اليمن والقوات الحكومية تتقدم

الجيش حقق تقدما محدودا في جبهة الدرجاج باتجاه مدينة جعار

تخوض قوات الجيش اليمني معارك عنيفة مع قوات ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من دولة الإمارات، في محافظة أبين جنوبي البلاد.

جاء ذلك بعد تجدد المواجهات بينهما، مساء الاثنين، وسط أنباء عن صد القوات الحكومية لهجمات شنتها القوات التابعة للمجلس الانتقالي.

وأفادت مصادر قريبة من قيادة الجيش الحكومي بأن قواته تصدت لهجوم مليشيات الانتقالي المدعومة إماراتيا، في منطقة الدرجاج، شرق مدينة جعار، المركز الإداري لمديرية خنفر.

وأضافت المصادر في أحاديث  لـ”لوسائل الاعلام” أن قوات الجيش نفذت هجوما معاكسا، وكبدت المليشيات التابعة للمجلس -الذي يرفع شعار انفصال جنوب البلاد عن شماله- خسائر في الأرواح والعتاد.

وأشارت إلى أن تقدما محدودا حققتها القوات الحكومية في جبهة الدرجاج باتجاه مدينة جعار، شمال شرق زنجبار المركز الإداري لمحافظة أبين، في ظل تعثر تشكيل الحكومة المنبثقة عن اتفاق الرياض مناصفة بين الشمال والجنوب، برعاية سعودية.

فيما قال القيادي في المقاومة الشعبية الجنوبية، عادل الحسني، إن قوات الجيش سيطرت على تلتي ” القناصين وبربرة”، بعد معارك خاضها باتجاه جبال النجيد وسيود المطلة على منطقة الدجارج، وطرد مسلحي الانتقالي منها.

وتابع حديثه لـ”وسائل الاعلام” لا توجد مؤشرات على أن قيادة الجيش الحكومي قررت الحسم والتقدم نحو مدينة زنجبار، عاصمة أبين، مؤكدا أن الجيش ربما اتخذ قرارا على استعادة بعض المواقع المهمة من مليشيات الانتقالي حتى الآن.

وبحسب القيادي الحسني، فإن المعارك تشهد قصفا مدفعيا متبادلا بين الطرفين.

ومنذ مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، تتصاعد وتيرة المواجهات بين الطرفين، رغم تدخل لجنة عسكرية سعودية لوقفها بناء على الهدنة المعلنة التي نصت عليها آلية تسريع اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة المعترف بها والمجلس الانتقالي في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.

وتتهم القوات الحكومية مليشيا الانتقالي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، رغم التزامها بتوجيهات الرئيس اليمني بذلك، واستهداف مواقعها في جبهتي الشيخ سالم (شرقا) والطرية (شمال شرق) مدينة زنجبار، المركز الإداري لمحافظة أبين، التي تسيطر عليها قوات الانتقالي منذ آب/ أغسطس 2019.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock