أخبار ثقافية

بوزيان احلام/التبادل الثقافي والفكري بين كل شخص هو ما يؤدي للتغيير الذاتي قبل المجتمعي

الناشطة الاعلامية "بوزيان احلام"بطلة الجزائر في المناظرة

   قد دخلت قلوب الكثيرين عن طريق عفويتها وصوتها الذي تنساب إليه الآذان بحب هي فاعلة ناشطة عفوية طموحة ومؤثرة بَنت قاعدة جماهيرية من صناع الامل وذوي المكانة لابأس بها أنيقة وعكست رقي اخلاقها بأفكارها ونماذج أعمالها ، اخذت لقب بطولة وطنية حاورت بذكاء وعفوية وسعت جاهدة للحصول على لقب سفير المناظرة .

معنا اليوم في هذا الحوار الإعلامية “بوزيان احلام

بعيدا عن الجمهور المعتاد ؛هنالك من يريد أن يعرف من هي “احلام بوزيان”؟

احلام شابة لازلت بمقتبل العمر ؛ناشطة اعلامية كاتبة وشاعرة آمنت بقدراتي واستثمرتها لأكون بصمة بعالم الطموح ..متحصلة على ليسانس في العلوم الإنسانية والاجتماعية تخصص إعلام واتصال

بداية سأسئلك عن بعض من الأعمال والانجازات ؟

اعمالي في البداية كانت أعمال أدبية في مجال الأدب والشعر والخواطر ثم انتقلت من ذاك الباب الى المقالات الادبية والعلمية والتحليلية ثم ولجت لعالم الميديا فكانت اولى خطواتي في التحرير و قراءة التقارير والاعلانات , ثم الريبورتاجات ونقل الانشغالات بعدها حصنت نفسي وطرقت باب تقديم النشرة والمواجيز الإخبارية

نلت شرف التتويج أيضا في تجربة أخرى بالحوار والمناظرات حيث تحصلت على لقب البطولة الوطنية في المناظرة فكنت” الأولى وطنيا بالمناظرة” وأخذت لقب “سفيرة الجزائر بالمناظرة”

اذا آنسة أحلام ؛انت كامرأة دخلت مجال الأدب ومجال الإعلام في مجتمعنا العربي لازالت هنالك بعض القيود وبعض العادات والتقاليد التي لم تترك الفرصة للمرأة بالبروز فبعض المفاهيم المغلوطة والمدسوسة باسم الدين والتي حدث لها الخلط مع التقاليد اهي السبب؟

اولا في إشكالية الدين وتحريم بعض الأمور والذي كما قلت قد حدث خلط كبير بين المفاهيم الدينية والمعتقدات المجتمعية الدين قد أعطى حرية للجميع سواء للرجل والمرأة لكن الحرية بشروط أما بخصوص الموروث الفكري السائد بالدول العربية هو ما جعل مثل هاته أمور تقع واختلطت الأمور فاختلط الحابل بالنابل لكن صدقني مهما كان فالمرأة لها ادوار محدودة فالرجل ما للرجل وللمرأة ما للمرأة ؛لكن يجب أن نعترف أن الواقع بدأ يتغير وعلامات التغيير أصبحت بادية على المجتمع ،فمثلا جيلي ليس كجيل أمي أو جدتي أيضا جيلي لن يكون كجيل الذي سيأتي من بعدنا يعني التبادل الثقافي والفكري بين كل شخص هو ما يؤدي للتغيير الذاتي قبل المجتمعي على الأقل نحن حظينا بمستوى معين فالتعليم وتعرفنا على تيارات مختلفة على جهات على أحزاب على تيارات فكرية أيديولوجية وهذا ما سبب ولو بنسبة معينة من ثراء لتفكيري الشخصي مثلا

هل كان الحجاب يوما عائقا في مسيرتك الاعلامية؟

لا ابدا بالعكس هنالك تطور على مستوى التقبل في الظهور الإعلامي يعني الظهور ليس حكرا على الغير متحجبات فقط فالمتحجبات لهم مناصب مرموقة وعديدة فالمجال الإعلامي فقد تخلصنا من نسبة كبيرة من الاظطهاد ضد المتحجبات فنرى اليوم ماركات عالمية تصور في جلسات التصوير من طرف محجبات حتى على المستوى العالمي فأصبحت تظهر صحفيات عربيات محجبات بقنوات غربية كبرى

_اتانا خبر مفاده انك تعرضت يوما وانت بجلسة تصوير لبرنامج تلفزيوني مرتدية لباس أمازيغي كونك ذو أصل أمازيغي لكلاميات بشأن انك لم تتكلمي بالأمازيغية في البرنامج هل هذا صحيح أما لا؟وهل تعرضت يوما للتمنر بسبب إطلالتك باللباس الامازيغي ام لا؟

   انا أمازيغية يعني اصلي أمازيغي أو بعبارة أخرى (نتش تشاويث سي باتنة بالضبط سي المنطقة ن سريانة) حتى وإن تعرضت للكلاميات فأنا كنت بصدد عمل اولا ثانيا انا لن ادع مثل هاته تصرفات أن تعكر صفو مزاجي او عملي أو اي شيء نقوم بيه بخصوص تكلمي انا اتحدث بالعربية الفصحى لأن المشاهد سيكون سواء من داخل الوطن أو خارجه يعني من المفروض أن اللغة تكون عربية أو لهجة بيضاء.التنمر بشأن اللباس ابدا لم يشكل تنمر أو عائق حتى وإن حدث فاني لن اعيره اي انتباه أو وقت اللباس ثقافة وانا أردت من خلال بعض المحطات أن أشارك تصاميم اللباس ونوعيته واللباس الذي يمثل كل منطقة بالاخص منطقتي وقد نال استحسان الكثيرين من الوسط الذي أنا فيه

يقال انك شبيهة الإعلامية الجزائرية “خديجة بن قنة”حتى انك لقلت انك ستكونين يوما خليفة لها بالمجال الإعلامي ؛رأيك؟

خديجة بن قنة صحفية وإعلامية رائعة ذاع صيتها وصوتها بالأفق شرف لي أن ألقب أو يشبهونني لها فهي قامة إعلامية كبيرة جدا هي قد وهبت الكثير من سنوات عمرها لمهنة المتاعب وهذا أمر لا يتناطح فيه اثنان وسعيدة جدا أن أكون شخصا حين يروه يتذكرون من خلالي القامات الكبيرة هذا أكثر من شرف لي حقيقة

_برأيك هل حقا هنالك حرية اعلامية بالجزائر؟

صدقني لايوجد هنالك اعلام حر مطلقا ممكن بعض المواضيع أصبح للصحفي الحرية ان يخوض فيها لكن هنالك قيود كبيرة جدا تُفرض على الاعلامي فالاعلام يبقردى أسيرا لفكر سياسي أو جهة سياسية أو منطوق سياسي أو من أصحاب السلطة على القنوات الفضائية وحتى من حارس البوابة وهذا الأمر موجود عربيا وحتى غربيا لكن عربيا نعاني أكثر في غياب وجود الممارسات الديموقراطية وحرية الصحافة .يعني الصحفي يخوض في مهنته فيما هو متاح ومباح فقط

هل هنالك انجازات ستقومين بها مستقبلا ؟

نعم اكيد طالما الامل والطموح موجود فهنالك اعمال قادمة بإذن الله ممكن حينما تكون مجسدة على أرض الواقع يتذكرها في حوار اخر ..وشكرا جزيلا لكم على الاستظافة

                                حوارها : سيف الدين دغداق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock