الاخبار المحلية

بني سليمان تودع أحد أبرز معالمها الثقافية

بعد طول انتظار تقرر ومنذ ان شاع الكلام عن هدمه منذ مايقارب العامين ،تقرر رسميا هدم واعادة احد ابرز المعالم الاثرية في مدينة بني سليمان ولاية المدية ألا هو مسجد عقبة بن نافع الواقع في الحي العتيق الذي تعود جذوره لبدايات الاستعمار الفرنسي ، وحسب روايات اهل المدينة فان تاريخ المسجد يعود لحقبة الثورة التحريرية المجيدة وتم تدشينه عام 1963 اي بعد الاستقلال بعام واحد ، وظل المسجد وجهة المصلين لسنوات طويلة وتناوب في امامته خيرة علماء الولاية والمدينة التي لطالما انجبت نجوما لمعت في سماء الفقه والقرآن والسنة ، وكان المسجد خلال سنوات مضت احد شموس المدينة التي لاتغيب حيث ترجمت فيه معالم الحضارة الاسلامية واعتبر القبلة الاولى خلال صلاة التروايح وصلاة العيدين ،اذ تجتمع فيه صفوف من المصلين حاملة في طياتها مختلف اطياف المجتمع من داخل وخارج المدينة ،الا انه ف الآونة الأخيرة تناقص اداء المسجد بفعل هشاشة اسواره وخضوعه لعدة عمليات ترميم وترقيع لكنها لم تكن بالفعالية المرجوة
وأمام وجود تهديد أمام حياة المصلين تقرر هدمه واعادة بناؤه في مشروع قد يستغرق عاما ونصف العام ،
وبالتالي فإن رائحة التاريخ الاسلامي الأقدم في المدينة سيكون مصيرها الانقطاع تاركة حنينا قد لاتنطفئ نار الشوق له حتى وان ظهر بحلة جديدة
مراسل الوكالة ڨطاش .ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock