أخبار الرياضة

بلجيكـا تسعــــى للتألـق في بطولــــة أوروبـــا 2020

بعـد إقصائهـا في نصـف نهائــي المونديـال

رغم ألم الخروج من نصف نهائي مونديال روسيا، إلا أنَّ الأمر الإيجابي لبلجيكا أن معظم التشكيلة الحالية من اللاعبين سيكون بوسعهم المشاركة ببطولة أوروبا بعد عامين، وسيملك الفريق فرصة جديدة لإحراز لقب كبير.
وكان «الجيل الذهبي» لبلجيكا يحلم بالوصول لنهائي كأس العالم لأول مرة، لكنه خسر (0-1) أمام فرنسا في الدور قبل النهائي في سان بطرسبرج، يوم الثلاثاء.
لكن سيكون بوسع معظم أفراد الفريق الحالي العودة من جديد للمشاركة في بطولة أوروبا 2020؛ لأن بلجيكا ستكون مرشحة لإحراز اللقب، ومن المنتظر أن تتأهل بسهولة.
وقال روبرتومارتينيز مدرب بلجيكا، الذي مدد تعاقده حتى 2020 قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم «كرة القدم البلجيكية تملك وفرة في المواهب الشابة، والواعدة ووفقا لمنصبي فإني أتطلع إلى بطولة أوروبا 2020».
وأضاف «من المبكر جدًا الحديث عن تقييم مسيرة الفريق في البطولة (في روسيا) في الوقت الحالي. نحتاج إلى التركيز على المباراة الأخيرة واللعب في سان بطرسبرج بحثًا عن فرصة للقتال على المركز الثالث».
وتابع «بعد ذلك سنعيد تنظيم المجموعة كما يحدث دائما بعد أي بطولة. نحتاج إلى النظر للجيل الأكثر شبابا ونحاول أن نصبح أكثر قوة من بطولة إلى بطولة. هذا هوهدفنا وطموحنا».
ولا يزال عمر لاعبين كبار مثل القائد إيدن هازارد، وكيفن دي بروين، وروميلولوكاكو، والحارس تيبوكورتوا أقل من 28 عامًا، وستكون لديهم جميعا فرصة جديدة..
وقال دي بروين «الإحباط كبير جدا لكننا يجب أن نتحلى بالواقعية. قدمنا بطولة جيدة وحتى المباراة أمام فرنسا كانت جيدة ويجب أن نشعر بالفخر رغم واقع خسارتنا.».
وأضاف «الفارق كان ضئيلاً بيننا وبين فرنسا وفي النهاية كانت ركلة ركنية واحدة هي الحاسمة».
ويعود أفضل أداء دولي سابق لبلجيكا عندما احتلت المركز الثاني في بطولة أوروبا 1980 إضافة إلى الوصول مرتين لقبل نهائي كأس العالم حيث كانت المرة الأولى في 1986.
وردا على سؤال حول إذا كان الخروج من كأس العالم يمثل آخر فرصة لهذا الجيل من اللاعبين قال الحارس كورتوا «لا أعرف. بطولة أوروبا على بعد عامين فقط»

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock