الاخبار المحلية

بشار/ غياب الغرفة الفلاحية يهدد الثروة الحيوانية بالولاية

تعيش شريحة الموالين بولاية بشار أوضاع مزرية للغاية خصوصا في هذه الفترة الصعبة تزامنا وانتشار فيروس كورونا، حيث وجد المولون صعوبة  في مزاولة نشاطهم الرعوي بفعل غلاء الأعلاف والتي وصلت على حد قولهم إلى حدود 3900دج للقنطار الواحد، ما عمق من معاناة شريحة مربي الماشية والإبل  بولاية بشار .

أعرب مربو المواشي عبر بلديات الولاية عن سخطهم الشديد التلاعبات الحاصلة في عملية توزيع مادة الشعير على مستوى المطاحن العمومية والخاصة  المسؤولة، مؤكدين أن الشعير يوزع على أشخاص لا يملكون حتى (فرقش وهي كلمة مجازية بنسبة للموالين ) المواشي، وهو الأمر الذي أثر سلبا على تربية الثروة الحيوانية، خاصة هؤلاء الذين يملكون عشرات من رؤوس الأغنام وكذا الإبل والبقر ويمتهنون مهنة تربية المواشي مصدر رزقهم الوحيد، مؤكدين في الوقت ذاته عدم استفادتهم من هذه المادة الهامة ، أين أوضحوا   لـ  وكالة الأنباء جادت الالكترونية وقناة ألبيبان  أن هناك مجموعة من الانتهازيين لا يملكون المواشي ولا الإبل ومع ذلك يستفيدون في كل مرة من هذه المادة وهذا بغية إعادة تسويقها في ولايات المجاورة  والسماسرة ببلدية بشار   بأسعار مضاعفة، وهو ما جعلهم يحتجون في الكثير من المرات للتعبير عن معاناتهم إلا أن الأمور بقيت تراوح مكانها ويتهمون الغرفة الفلاحية التي لم تقدم اى حل ولم تكترث لذلك  بالتدخل متهمين الغرفة بكلمة أنها تجمع  أموال الاشتراكات السنوية دون  أن يستفيدون بحقوقهم التي يضمنها لهم  القانون   أين قال  عبد القادر أن المشاكل التي نعاني منها  و   كان  من الأجدر   على مجلس الإدارة  ورئيس الغرفة الفلاحية أن يتدخل و ليتركونا أن ننظم الوقفات الاحتجاجية أمام مديرية الفلاحة التي لها كل الشكر على التدخل  و مراسلة الجهات  المعنية  و   وعدونا بالحل قبل نهاية  شهر  نوفمبر 2020 و تكليف  إدارتها  والبياطرة بإحصاء  الموالين الحقيقيين  لتسوية مشكل القوائم    

وعليه دعا المربون بولاية بشار  والي ولاية محمد بلكتاب  بالتدخل العاجل لفتح تحقيق معمق و منحهم حصتهم القانونية من مادة الشعير قبل نفوق مواشيهم التي تعد مصدر رزقهم الوحيد، خاصة في ظل الوضعية الصحية التي تمر بها البلاد بسبب فيروس كورونا التي أدت إلى تعليق الأسواق وارتفاع أسعار الأعلاف بأنواعها، مؤكدين أن مديرية الفلاحة  حسب تصريحهم  ل” وكالة الأنباء جادت الالكترونية وقناة ألبيبان ” استقبالهم  رغم أن الغرفة هي المسئول الأول لتمثلهم  أمام السلطات لرفع انشغالاتهم، ما جعلهم  يلجئون إلى   مدير الفلاحة   متخوفين من هلاك ثروتهم الحيوانية في ظل بقاء الأوضاع على حالها

للإشارة، فإن مربي المواشي بالولاية كانوا قد اشتكوا معاناتهم من هذه المادة خاصة مع غلاء أسعارها في المرة السابقة، وعليه أكد هؤلاء أنه على الرغم من وجود 3 مطحنة ألا أن عملية توزيع مادة النخالة تبقى ضئيلة جدا  وبأسعار خيالية، ما جعل شراءها مستحيل، خاصة المطاحن المتواجدة على مستوى الولاية، حيث تقوم هذه الأخيرة ببيع النخالة بطرق لا تخدم مربي الماشية بالمنطقة على حد قولهم، وهو ما أدى إلى تخوف المربين الذين ألحوا على ضرورة مراجعة الأسعار وتوفير هذه المادة، خاصة وأن الولاية تزخر بثروة حيوانية تقتضي على المسؤولين مراعاتها والتدخل في توفير ما يلزمها من مواد أساسية.

بشار / جمال دحمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock