الاخبار المحلية

بشار/ تفكيك شبكة إجرامية منظمة وحجز كمية معتبرة من المخدرات

 

تمكن أفراد الشرطة للمصلحة الجهوية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية ببشار، في عملية نوعية، خلال الأيام الأخيرة، من تفكيك شبكة إجرامية منظمة، تنشط في التهريب الدولي للمخدرات ومحاولة نقلها انطلاقا من الحدود الغربية للوطن إلى ولايات أخرى عبر الوطن.

العملية النوعية هذه تمت بناء على استغلال معلومات تفيد بمحاولة تمرير كمية معتبرة من مادة المخدرات، ليتم تنسيق الجهود العملياتية ميدانيا مع المصالح المختصة للقطاع العملياتي العسكري للناحية العسكرية الثالثة، بإشراف من النيابة المختصة، أين تم توقيف شخصين مشتبه بهما كانا على مركبة من نوع فولزفاقن كادي على مستوى حاجز أمني للمراقبة تمَّ نصبه من طرف عناصر الشرطة  للمصلحة الجهوية لمكافحة المخدرات، بالطريق الوطني رقم 06، كما مكنت التحريات من توقيف بنفس الحاجز الأمني، مركبة أخرى من نوع شانا ذات مقصورتين، على متنها شخص آخر مشتبه بأمره، ترافقه امرأتان. بالتفتيش الدقيق للمركبة، تم ضبط كمية من المخدرات (كيف معالج)، قدر وزنها الإجمالي بـ قنطار و 04 كلغ، كانت مخبأة بأماكن مختلفة منها، ومبلغ مالي:95.000 دج.

 تفكيك شبكة إجرامية منظمة وحجز كمية معتبرة من المخدرات

استمرارا للتحريات بشأن القضية، تم توقيف على مستوى مدينة بشـار، شخصين آخرين مشتبه بهما، كانا على متن سيارة من نوع سامبول.
القضية مكنت إجمالا من توقيف 07 مشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 25 و 52 سنة، حجز كمية 104 كلغ من مادة الكيف المعالج، 03 مركبات ومبلغ مالي:95.000 دج.        

بعد استيفاء إجراءات التحري في القضية، تم تقديم المشتبه بهم أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة بشار، الذي أحال ملف الإجراءات القضائية أمام السيد/ قاضي التحقيق بذات المحكمة، ليأمر بإيداعه 04 منهم الحبس المؤقت عن تهمة: حيازة المخدرات بطريقة غير مشروعة من أجل البيع والوضع للبيع والحصول والشراء قصد البيع والنقل، حيازة المخدرات بطريقة غير مشروعة، حيازة المخدرات بطريقة غير مشروعة من أجل البيع والوضع للبيع والحصول والشراء قصد البيع والنقل والتخزين عن طريق العبور في إطار جماعة إجرامية منظمة، استيراد المخدرات بطريقة غير مشروعة، التهريب على درجة من الخطورة تهدد الاقتصاد الوطني والصحة العمومية، فيما تمَّ وضع 03 مشتبه بهم تحت إجراء الرقابة القضائية.

بشار / جمال دحمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock