أخبار العالم

برلمان تركيا يناقش الثلاثاء إرسال قوات إلى أذربيجان

قالت صحيفة صباح إن القوات التركية تعود إلى أذربيجان بعد 102 عام-

يعتزم البرلمان التركي، الثلاثاء، التصويت على مذكرة إرسال القوات التركية إلى أذربيجان، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في قره باغ.

وقالت صحيفة “صباح” في تقرير ترجمته “جادت”، إن “تركيا بعد قرن كامل ستذهب إلى أذربيجان البلد الصديق والشقيق”.

وأضافت: “الجيش التركي الذي أنقذ باكو قبل 102 عام من احتلال العصابات الأرمنية والبلاشفة، سيذهب مرة أخرى إلى هناك من أجل تحقيق السلام”.

وتوقعت الصحيفة، أن “تصادق الأحزاب التركية في البرلمان، على قرار إرسال القوات التركية التي حررت باكو من العصابات الأرمنية والقوات البلشفية الروسية عام 1918”.

وأشارت إلى أن “هذه المهمة التاريخية تهدف لمنع أرمينيا من الجنون، والتي تعمل مثل عصابة لا تمتثل لوعود الهدنة”.

وتابعت بأنه “في عام 1918، أرسل الجيش قوة إلى أذربيجان تحت قيادة نوري باشا لتشكيل الجيش الإسلامي القوقازي، وتمكن الجيش النظامي في الإمبراطورية العثمانية من إنقاذ باكو من العصابات الأرمنية والقوات البلشفية الروسية”.

وأكدت أن القرار المحتمل اليوم، سيظهر للعالم مرة أخرى الوحدة التاريخية للدولتين (أذربيجان وتركيا) واللتان تحملان ثقافة واحدة”.

وأمس الاثنين، قدمت الرئاسة التركية، مذكرة إلى برلمان البلاد، للموافقة على إرسال جنود إلى أذربيجان.

وورد في المذكرة الموقعة من قبل الرئيس رجب طيب أردوغان، أن “عناصر القوات المسلحة التركية ستؤدي مهامها في المركز المشترك الذي ستقيمه تركيا وروسيا سويا بالمكان الذي تحدده أذربيجان، وفي أنشطة هذا المركز”، وأن أفرادا مدنيين سيشاركون في المهمة “بحسب ما تقتضي الحاجة”.

وأضافت أن هذه الأنشطة “تتوافق مع التزامات بلادنا بموجب اتفاقية الشراكة الاستراتيجية والمساعدة المتبادلة بين جمهوريتي تركيا وأذربيجان الموقعة في 16 آب/ أغسطس 2010”.

وتابعت المذكرة: “مع هذه الاعتبارات، أعرض عليكم الموافقة على منح تصريح لمدة عام واحد بموجب المادة 92 في الدستور، من أجل إرسال القوات المسلحة التركية إلى بلدان أجنبية للتحرك لتأدية مهام المركز المشترك”.

وذكرت أن هذه القوات ستعمل على “اتخاذ كافة أشكال الاجراءات لإزالة المخاطر والتهديدات وفق الأسس التي يحددها رئيس الجمهورية، واتخاذ الترتيبات التي تمكنها من ذلك وفقا للأسس التي يحددها الرئيس”.

وأوضحت أن “الرئيس سيحدد حدودها وشمولها ومقدارها ومدتها، لحماية وصون المصالح العليا لتركيا بشكل فعال، بهدف الإيفاء بالتزاماتنا النابعة من أحكام اتفاقية الشراكة الاستراتيجية والمساعدة المتبادلة بين جمهوريتي تركيا وأذربيجان، وتأسيس وقف إطلاق النار، ومنع الانتهاكات، وضمان السلام والاستقرار في المنطقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock