أخبار الوطن

انطلاق مؤتمر الحوار الوطني للمعارضة الجزائرية

شارك أهم أقطاب المعارضة بالجزائر، السبت، في مؤتمر نظم بالجزائر العاصمة من أجل بحث خارطة طريق للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد بعد مبادرة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح بإسناد جلسات الحوار لشخصيات مستقلة عن السلطة ،وسط مقاطعه أحزاب علمانية ويسارية معارضة مثل التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وحزب العمال، وجبهة القوى الاشتراكية، بدعوى تركيز أصحابه على بحث ملف تنظيم انتخابات رئاسية جديدة.
وحسب منظمون إن أكثر من 500 مشارك يمثلون أحزابا من مختلف التيارات وممثلين عن جمعيات ونقابات والحراك يشاركون فيه.

ومن أبرز المشاركين، علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق وهو رئيس حزب طلائع الحريات، وعبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي)، وعبد الله جاب الله رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية (إسلامي).

وفي مداخلة خلال افتتاح المؤتمر، قال بن فليس إن “المسؤولية الملقاة على عاتقنا اليوم تتمثل في الإسهام في التفاتة جادة لحوار وطني يقتضي حلا للأزمة نحو تلبية المطالب الهادفة، والعادلة، والمشروعة للثورة الديمقراطية السلمية التي أدخلت بلدنا في عهد جديد”.

وأوضح أن هذا الحوار “يرمي إلى تعديل النظام الانتخابي في كل تدابيره المرتبطة بالانتخابات الرئاسية، وإجراءها في آجال معقولة ومقبولة”.

من جهته، دعا رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، إلى حوار قائم على نوايا صادقة والابتعاد عن الصراعات الإيديولوجية، معتبرا مطلب مجلس تأسيسي (إسقاط النظام نهائيا) “خطير”.

فيما اقترح رئيس حزب جيل جديد أن “تبدأ عملية التغيير بتعيين لجنة تكون متكونة من رجال ونساء نزهاء، تحظى بالقبول من الجميع، وبتفويض لإقامة اتصالات مع جميع الشركاء السياسيين. ستتيح هذه المرحلة من النقاش الاتفاق على جدول أعمال الحوار”.

وتطالب الأحزاب العلمانية بمجلس تأسيسي وبناء جمهورية جديدة، لكن مصادر من مؤتمر المعارضة قالت إن هذه الأحزاب لم توجه لها أصلا دعوة الحضور كون مشروعها مخالف تماما لما تطرحه أطياف المعارضة المجتمعة اليوم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock