أخبار العالم

انتهاء مهلة “متمردي سقطرى” باليمن.. وفشل وساطة سعودية

قوة متمردة من الجيش اليمني ترفض الاستسلام وسط أنباء عن دعم إماراتي لها- تويتر

انتهت مهلة الجيش اليمني لـ”متمردي سقطرى”، في حين تشهد الأوضاع الأمنية صباح الجمعة هدوءا، وسط حالة ارتقاب لما ستقوم به القوات الحكومية.

وكان قائد الجيش اليمني في سقطرى، قد أمهل الكتيبة المتمردة من قوات اللواء الأول مشاة بحري، حتى أمس الخميس، إلا أن مصادر نا أكدت أنه قام سابقا بإمهال وساطة سعودية حتى يوم غد السبت.

 

وهدد الجيش اليمني باقتحام مقر الكتيبة بالقوة، وفقا لما صرح به مصدر مسؤول لـ”عربي21″ نهاية الأسبوع الماضي.

 

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قامت مجاميع عسكرية من “حراس السواحل” في سقطرى بالتمرد على قيادة الجيش، وإعلان ولائها للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، ورفعت علم الانفصال (دولة الجنوب سابقا) على سارية وسط مقرها في مدينة حديبو.

وكان مصدر مسؤول في سقطرى قد صرح ، حينها، بأن التمرد جاء بعد تلقيهم أموالا من دولة الإمارات، كان نصيب كل جندي ألفين ومئتي ريال سعودي، بما يزيد على مئتي ألف ريال يمني.

 

فشل الوساطة السعودية

 

وعلى الرغم من أن مهلة الجيش للوساطة السعودية لم تنته، إلا أن مصدرا يمنيا مسؤولا، كشف عن فشل الوساطة بإنهاء التمرد العسكري الذي يدأ الأسبوع الماضي في محافظة سقطرى، الجزيرة الواقعة على بعد 350 كلم من السواحل اليمنية الجنوبية.

وقال المصدر، وهو مسؤول محلي، ، طلب عدم الإفصاح عن اسمه، إن الوساطة قادها ضباط من القوات السعودية المتمركزة في سقطرى، ولكنهم فشلوا في إنهاء التمرد.

وأضاف أن قائد اللواء الأول مشاة بحري تراجع عن قرار اقتحام مقر الكتيبة في مدينة حديبو، عاصمة سقطرى، لإنهاء التمرد بالقوة، بعد ثنيه من السعوديين؛ تفاديا لسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وبحسب المصدر، فإن قيادة الجيش (اللواء الأول بحري) لجأت إلى تدابير إدارية لمحاسبة المتمردين العسكريين، عبر حضور جميع أفراد كتيبة “حرس السواحل” إلى مقر قيادة اللواء، لاستلام مكافأة مالية سعودية، بالإضافة إلى الراتب الشهري.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock