الاخبار المحلية

“الوضعية الكارثية للطرقات تكلف أصحاب السيارات الملايين”

“الوضعية الكارثية للطرقات تكلف أصحاب السيارات الملايين”
قطع غيار السيارات تهترئ بسرعة، زبدي:

دعت المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، على لسان رئيسها مصطفي زبدي، إلى تنصيب لجنة وطنية لمراقبة سلامة الطرق، التي بات بعضها غير مؤهل للاستخدام من طرف سائقي السيارات، وأضحت –حسبه- أحد العوامل الأساسية في حوادث المرور، وارتفاع فاتورة استيراد قطع غيار السيارات إلى أكثر من 3 ملايير دولار سنويا.

أكد مصطفي زبدي لـ”وقت الجزائر”، في اتصال هاتفي، أن المواطن يتكبد خسائر بالملايين سنويا لإصلاح الأعطاب التي تصيب المركبــــات جراء هذا الوضع الكارثي للطــــرق، فضلا عن تقلص مدة حياة السيارة وسلامتها، مشيرا إلى أن استفحال هذه الظاهرة، جاء نتيجة انعدام المراقبة والمتابعة المستمرة للمشاريع المنجزة، واختبارها تقنيا قبل استلامها، ما سهل على المقاولين عملية الاحتيال، وعدم احترام المقاييس المعمول بها، مشيرا إلى أن العديد من الطرقات التي تم إنشاؤها، ظهرت فيها عيوب كبيرة، رغم أنه لم تمر أكثر من 5 على افتتاحها، فضلا عن انعدام الصيانة واهتراء الطريق، إثر زيادة حمولة الشاحنات، وهو ما يطرح مجموعة من التساؤلات، حسب المتحدث، عن دور مديريات الأشغال العمومية والوزارة والهيئات التابعة لها في متابعة المشاريع والسهر على احترام المقاييس.وبخصوص أحقية المواطن في طلب تعويضات، أوضح زبدي، أن منظمته تتابع هذا الملف عن كثب، وتحاول الضغط على السلطات العامة، لتنصيب لجنة وطنية مستقلة، لمتابعة المؤسسات المكلفة بالإنشاء والصيانة قضائيا، في حالة ثبوت أن حالة الطريق السيئة هي من تسببت في حادث المرور، لتمكين المواطن من تعويضه على الخسائر التي قد يتكبدها. من جانب آخر، تعرف أسعار قطع الغيار ارتفاعا مستمرا، أثقل كاهل المواطن البسيط، الذي وجد نفسه بين المطرقة والسندان، حيث أصبح شراء سيارة جديدة بمثابة الحلم، بعد وقف الاستيراد والاعتماد فقط على السيارات المركبة محليا، والتي لا تزال أسعارها مرتفعة مقارنة بالقدرة الشرائية. ويري بعض المتعاملين في القطاع، ممن التقت بهم “وقت الجزائر”، بالمنظر الجميل بالقبة أعالي الجزائر العاصمة، أن السيارة تحتاج إلى حوالي 7آلاف نوع من القطع القابلة للتغيير، وجب توفيرها في السوق، وهذا لن يتم إلا بالاستعانة بالمنتجات الصينية والتركية، التي تعتبر أقل سعرا من تلك الأوروبية، لكن على حساب النوعية، وهذا ما يزيد حسبهم، من متاعب الزبون المجبر على تغيير القطعة الواحدة مرتين في السنة، خاصة ما تعلق بأجزاء تثبيت وتعليق السيارة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock