الاخبار المحلية

المواطنون في تردّد، ينتظرون انخفاض الأسعار

.. وبعاصمة الهضاب العليا سطيف

تعرف فضاءات وبيع أضاحي العيد ، بضواحي مدينة سطيف، إقبالا متواضعا للمواطنين ، رغم قلتها، ما تسبب في قلة البيع، وبالتالي استقرار الأسعار بسبب التريث.
من خلال المعاينة التي قامت بها «جادت للصحافة و الاعلام » ، إلى بعض هذه الفضاءات جنوب عاصمة الولاية، في الطريق المؤدي إلى بلدية مزلوق، عاينت الجريدة خرفانا من مختلف الأحجام مستقدمة من مدينة مسعد بولاية الجلفة ، وسط تردد الكثير من المواطنين في عملية الشراء لعدة اعتبارات ، منها الأسعار التي وان كانت تبدو مقبولة مقارنة بالسنة الفارطة . إلا أن المتسوقين ابدوا ترددا كبيرا في اقتناء الاضحية ، وهذا طمعا في تخفيضها في قادم الأيام، إضافة إلى عادات سكان المنطقة في استقدام الخروف إلى البيت في التاسع من ذي الحجة أي يوما واحدا قبل النحر.
أما عن الأسعار، فقد انقسمت الى 3 فئات بحسب حجم الخروف، تنطلق من سعر 3540 الف دج الى 50 الف دج، اما الطبقة المتوسطة فعرضت عليها رؤوس من 50 ألف الى 60 الف دج ، فيما الطبقة الميسورة عرضت عليها خرفان بأسعار تفوق 60 ألف دج.
بحسب الباعة، فإن هناك من المواطنين من اشتروا الأضحية من المصدر بأسعار غير منخفضة، وان هامش الربح فيها قليل لا يتجاوز 5000 دج في الخروف الواحد ، مع ما يكابدونه من مصاريف الأعلاف، إضافة الى التعب مع هذا الحر الشديد.
أما المتسوقين فإنهم قرروا التريث قبل الشراء، ومعظمهم ترك الحسم، لنهاية الأسبوع الجاري، منتظرين سقوطا حرا للأسعار، بحسبهم، قد يكون وقد لا يكون.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock