أخبار العالم

المغرب / جمعية تطالب بتوقيف ماكرون قضائيا حال دخوله المغرب (وثيقة)

تتواصل دعوات نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لمقاطعة المنتجات الفرنسية- تويتر

ذكرت وسائل إعلام مغربية، الخميس، أن جمعية طالبت السلطات القضائية المحلية، بتوقيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وملاحقته قضائيا، في حال دخل أراضي البلاد، بتهمة “الإساءة للإسلام”.

وطالب رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان، رئيس النيابة العامة، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض بالرباط، بملاحقة ومتابعة رئيس جمهورية فرنسا المدعو (إيمانويل ماكرون) متى ما أقدم على دخول التراب المغربي، وفق موقع “طنجة24”.

وقالت الجمعية في سالتهار الموجه إلى رئيس النيابة العامة، إن “رئيس جمهورية فرنسا أقدم على ارتكاب جرم يتعلق بالإساءة للدين الإسلامي ورموزه والتحريض على التمييز والكراهية علنيا، مما ينصب في ازدرائه للأديان وتهديد السلم المجتمعي وفقا لأحكام (الفصول 5-267 و 5-431) من القانون الجنائي المغربي”.

وأضافت الجمعية أن الرئيس الفرنسي “أقدم بالاستهزاء والاستهتار بكافة المشاعر وبالمعتقد الديني للمسلمين والإساءة لرسول الله، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب عليه أفضل الصلاة والسلام”، مشددة على أن “هذا التصرف مخالف لأبسط حقوق المعتقدات الدينية التي تنادي بها جميع الأمم والمعتقدات التي تدعو إلى التسامح الديني”.

وأشارت الجمعية، إلى أن “هذا الفعل الشنيع يزعزع السلم المجتمعي وينشر الفتنة والبغضاء لتقع بين الأمم، وإن أعضاء المنتسبين إلى الجمعية كمسلمين يرفضون وبشكل قاطع الإساءة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم”.

والتمست الجمعية من رئيس النيابة العامة “اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة التي تراها مناسبة وملاحقة رئيس جمهورية فرنسا المدعو إيمانويل ماكرون متى ما أقدم على دخول التراب المغربي بشان الجرم الذي اقترفه سندا لأحكام القانون الجنائي المغربي وتنزيل سياسة عدم الإفلات من العقاب العادل”.

وتتواصل دعوات نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، لمقاطعة المنتجات الفرنسية عقب نشر رسوم مسيئة لنبي الإسلام محمدﷺ، مؤخرا، على واجهات بعض المباني في فرنسا.

والأحد الماضي، أدانت وزارة الخارجية المغربية، في بيان لها، “الإمعان” في نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للإسلام وللرسول محمد، و”التي تعكس غياب النضج لدى مقترفيها”.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتيرية مسيئة إلى النبي محمدﷺ، عبر وسائل إعلام، وعرضها على واجهات بعض المباني، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وفي 21 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، قال الرئيس ماكرون، إن بلاده لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتيرية”، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock