الاخبار المحلية

المسيلة / قرية العواسة القرية الفلاحية التي لم تأخذ حقها من التنمية

    قرية لعواسة إحدى قرى الواقعة شمال شرق بلدية السوامع ولاية المسيلة المصنفة ضمن مناطق الظل والتي تبعد عن عاصمة الولاية ب28كلم , سكانها التي بات يترواح أكثر من 1000نسمة أو يزيد و200ساكنة، حيث أن اغلبيهم جعلوا خدمة أرضهم هي عنوانهم ونشاطهم الذي يعتمد على الفلاحة وتربية المواشي والدواجن والخيول حيث صنفت على أنها منطقة فلاحية بامتياز.

 تقربت  جريدة “جادت الالكترونية “اين  وصفها سكانها بالقرية التي تعاني الأمرين و المنسية .

القرية غنية بالموارد والأراضي الزراعية الشاسعة الخصبة مما يجعلها قرية فلاحية بامتياز غابت عن انضار المسؤولين المحليين، إذ يعتبرون ربط شبكة الكهرباء الريفية ببيوتهم التي بلغت 50 منزل  بات من الضروري .

حيث أصبح شغلهم الشاغل نضرا للمسافات التي يقطعونها لإيصال الكهرباء إلى فلاحتهم  وإلى الأراضي الزراعية التي يعتمد عليها نشاطهم ومنها  تحصيل معاشهم ورزقهم اليومي .

القرية فلاحية بإمتيازتستدعيإستكمال ربط شبكة الكهرباء الريفية

 أوضح أحد الفلاحين أن القرية تحتوي على أكثر من 12 فلاح الذي يسوق منتوجهم محليا مثل البصل والثوم والحبوب بنوعيه  بالإضافة إلى اللحوم الحمراء والبيضاء مما يجعل مردودهم الفلاحي يلبي ويغطي حاجيات الساكنة ولعل هذا الأخير لا يأتي إلى بتوفر الشروط التي من شأنها فك العزلة والحصار عن القرية التي يعاني اصحابها التهميش واللامبلات من طرف السلطات المحلية ولعلى مطلبهم الأساسي هو إستكمال ربط شبكة الكهرباء الريفية لأزيد من 50 منزل ومن جهة ثانية حاولنا الاتصال برئيس البلدية لكي يعطينا مشكلة القرية بالتحديد وعلى جملة الأسباب التي أدت إلى تأخر في توصيل وربط هذا الأخير لكن تعذر عليه المجيئ لأسباب إدارية

 

تلاميذ القرية يطالبون السلطات بالنظر في مطالبهم المشروعة

والحديث عن الكهرباء الريفية  بقرية لعواسة هو  نفس الحديث عن انعدام المسالك الريفية واهتراء الطرقات التي في الغالب طرقات ترابية وخاصة في فصل الشتاء وهي التي تربط بين الساكنة بين الطريق الرئيسي والفرق التابعة لها مثل عائلة دحمان و خليفي … وغيرها لم يتوقف المشكل عن الطريق فقط التي هي أساس وعصب تثبيت الساكنة في المنطقة  بل ترواح الأمر إلى ساحة المدرسة الابتدائية الشهيد  لغبش العيفة التي تشكل خطر على التلاميذ وانعدام تام للتهيئة الأرضية وكذا النقل الذي بات هو الآخر غير منظم وشبه منعدم مما جعل التلاميذ يذهبون عن طريق حافلات الخواص مطالبين السلطات النظر في مطالبهم المشروعة وعلى رأسها الكهرباء التي هي مربط الفرس..

مبروك بوداود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock