الاخبار المحلية

المسيلة / قاعات علاج مغلقة  وأخرى تفتقر لوسائل التشخيص الطبي

يشتكي مئات المواطنين القاطنين بالمناطق النائية في ولاية المسيلة، قلة الأجهزة الطبية و الممرضين و الأطباء  بقاعات العلاج التي تتوفر بأقاليمهم مما يلزمهم البحث عن أدنى علاج بالعيادات المتعددة الخدمات والتنقل إلى بلديات مجاورة و التي في معظم الأحيان يتوجه مرضاها للمستشفيات البعيدة عن مقر سكناهم رغبة في الحصول على الخدمات الصحية كالولادة و التحاليل و الأشعة .

 معاناة يومية خاصة في قطاع الصحة الذي هو من المفروض يعنى به من قبل مسيري القطاع  التي تظل تعاني من نقص في التشخيص والمرضى يصطدمون بواقع مرّ بعد فقدان الإمكانات الطبية بالقاعات من حيث تشابه النقائص الصحية أيضا بالعيادات الأخرى مغلقة حيث تجد في معظم البلديات واحدة أو اثنتين فقط تعمل والأخرى شبه فارغة مما جعل بعض المواطنين يرممون قاعات العلاج الخاصة بهم بأنفسهم والبعض الآخر يشخص الحالة لتماطل السلطات المحلية عن القيام بدورها المنوط إليها وتجهيز القاعات المفتقرة لأطقم الطبية خصوصا إذا صادفت الحالة الصحية الحرجة الفترة الليلية في ظل غياب المناوبة التي لا تلعب دورها بضمان العلاج المتخصص الأكثر طلبا لداء المرضى خاصة في الريف

وفي نفس السياق نجد المتضررين يتنقلون للمؤسسات الإستشفائية حيث يقطعون مسافة طويلة لبلوغها والمتراوحة من 80 كلم إلى عاصمة الولاية بالنسبة لمواطني بلديات الجهة الشرقية،مقرة برهوم عين الخضراء وما بين 60 كلم إلى أزيد من 100 كلم بالنسبة للمناطق الواقعة جنوب الولاية بن سرور عين الملح عين الحجل ..،المحرومة من قاعات العلاج التي لا تعمل سوى بممرض ولا يزورها أي طبيب و الذي بإمكانه متابعة الحالات المرضية لغاية إيصالها للمختص كمرضى الضغط الدموي و السكري أين ترتفع أعدادهم بعمق القرى و طالما ما انتهت بوفيات علاوة على ذالك الحوامل اللاتي وضعن مواليد قبل الأوان و تأثرن بنزيف أففقدهن حياتهن، فيما تبقى السلطات الولائية تلعب دور المتفرج لمــا يعرفه هذا القطاع من تدهور وخاصة ونحن في أزمة كورونا التي تتزايد اليوم تلوى الآخر.

مبروك بوداود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock