الاخبار المحلية

المسيلة / سوق الكدية بين الإهمال وانعدام النظافة

 طالب سكان ولاية المسيلة بإعادة تنظيم وتهيئة السوق اليومية الكدية خاص ببيع الخضر والفواكه والخردوات وغيرها , منهم جمعيات المجتمع المدني وبعض المنتخبين شددوا حرصهم على أهمية أن يلقى المشروع طريقه الى التجسيد في اقرب الآجال على اعتبار ان السوق المشار إليه والفضاء المجاور له أصبحت بمثابة النقطة السوداء التي عمرت لأكثر من 30 سنة بها كل المتناقضات يقول أحد المواطنين لجريدة جادت الذين أكدوا بأنهم لطالما ناشدوا المنتخبين والهيئات ذات الصلة بالعمل على إعادة تهيئة المكان الذي يعد ملتقى العشرات من مختلف البلديات حيث بجوار السوق موقف خاص بسيارات الأجرة ومختلف مركبات النقل الجماعي التي تعمل على مستوى الخط الطريق الوطني رقم 40 الذي يشمل 11 بلدية إلى شرق عاصمة الولاية المسيلة و يضيف بعض المختصين والتقنيين جدير بأن تعاد عملية التهيئة على اعتبار انه في الوضعية الحالية لا يمكن أن نسميه سوقا كونه تحول إلى شبه مفرغة ومكان لرمي مختلف الفضلات والأوساخ فساحته الرئيسية تحولت إلى أكوام من فضلات الخضروات حيث عجز أمامها عمال النظافة رغم تدخلاتهم اليومية لرفع تلك القمامة مشهد لا يمكن أن يحدث يقول بعض المواطنين إلا في الصومال او غيرها من الدول والمناطق المتخلفة, واجهة افسد طعم التسوق عبر سوق الكدية التي تضامنت حولها كل السلوكات البشرية المتناقضة لتحولها الى ساحة لرمي الفضلات والصور التي تمكنا من التقاطعها تعكس بشاعة المشهد عبر سوق تعتبر ملاذ المئات من الفقير الى الغني الكل يتجول عبرها لقضاء حاجاته اليومية الشاكون اعتبروا ما تقدموا به من رسائل لإعادة النظر في سوق الكدية والفضاءات المجاورة ,خاصة وان المكان يعتبر مدخل لساحة الشهداء اقدم مكان بقلب مدينة المسيلة كما انه يضم جسرا وحيد يؤدي الى الساحة المذكورة او الى الشرق الامر الذي اصبح من الضروري ايجاد حل لسوق الكدية بالشكل الذي يضمن سلاسة حركة المرور والحركة داخل السوق ومجاورها فأمر التنظيم والتهيئة بات من الضرورة .

مراسل الجريدة.. مبروك بوداود
إنهاء الدردشة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock