الاخبار المحلية

المسيلة /زحف العمران يقضي على ثروة الفلاح 

الأراضي الزراعية بولاية المسيلة انتهاك صارخ بسبب الزحف الكبير للبناء الإسمنتي عليها، لاسيما في عاصمة الولاية التي تعرف انتعاشا كبيرا في البنايات المتواصلة بمادة الإسمنت بعد أن فقد العقار فإن الكثير من المواطنين لجأوا إلى تحويل الأراضي الفلاحية إلى مساحات للبناء بعد إقدامهم على اقتلاع الأشجار المثمرة وغير المثمرة ليضعوا في مكانها أعمدة اسمنتية بالخرسانة حيث أدى بذالك إلى تقليص المساحات الخضراء المزروعة والأراضي البور ونجد البساتين القريبة من القرى التابعة لإقليم الولاية كبشيلقة ونوارة وحي بوخميسة …وحي قرفالة

ويتكرر نفس السيناريو يوميا مع الأراضي الشاسعة الصالحة للزراعة  التي لم يبق لها اثر بعد تحويل أراضي  إلى أملاك خاصة٠للكثيرين دون تحريك الجهات الوصية ساكنا نجم عن هذا الكثير من المرات إلى التخاصم بين المواطنين القاطنين في هذه الأحياء، خاصة المتضررين من هذا الوضع.

كما أن الوضعية لم تختصر فقط على الأحياء الحضرية للمدينة بل انتتقلت إلى القرى والقصور التي عرفت خلال السنوات الأخيرة انتشارا كبيرا  للتوسع العمراني والبناء الإسمنتي المتزايد من دون مراعاة شروط البناء أو فتح مسالك وطرق واسعة وترك مساحات خضراء أو مساحات للعب مما جعل تقلص في هذه الأخيرة ما يتطلب تدخلا عاجلا من السلطات المحلية لفك هذا الخرق الصارخ في مجال البناء وإعطاء إستراتيجية  واضحة في البناء مع احترام النمط العمراني للمنطقة واتخاذ اجراءات ردعية للمخالفين قصد توقيف ما يسمى بالزحف على المساحات الخضراء في كل مكان وعلى كامل تراب الولاية وذلك تزامنا مع النهضة الكبيرة في مجال البناء على تراب الولاية بسبب البرامج المختلفة الموجهة لكل شرائح المجتمع.ولهذا نجاح الفلاحة في ولاية المسيلة هو الحفاظ على أراضيها الخصبة ووضع مخطط عمراني محكم …

مراسل الجريدة،مبروك بوداود

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....
عيدكم مبارك
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock