الاخبار المحلية

المسيلة : السدود والحواجز المائية مطلب مئات الفلاحين  والموالين بالولاية .

#السدود_في_ولاية_المسيلة

لاوجود_للفلاحة_مالم_تقام_السدود_والحواجز_المائية
السنوات العجاف تدفع باالفلاحين إلى المطالبة بتعويضات
السدود والحواجز المائية مطلب مئات الفلاحين  والموالين بالولاية .
الفلاحة في ولاية المسيلة بين شح السماء وإنعدام شبكة توسيع السدود .
العمل على تكثيف السدود الصغيرة والمتوسطة.

رغم ما يميز الولاية من مناخ  الذي تحتاج فيه الأراضي الفلاحية إلى السقي، تبقى عملية تجنيد أكبر كمية من مياه الأمطار محدودة بل ضئيلةمقارنة بما تستقبله الولاية وتحمله أوديتها من مياه.

فحسب إحصائيات سابقة أن نسبة 60 إلى 90 من مياه الأمطار تتجه إلى شط الحضنة ، ما يعني أن نسبة التحكم لا تتعدى 09بالمائة، وهذه أرقام تعكس افتقار الولاية إلى شبكة سدود وحواجز مائية من شأنها تساهم في حجز وتجنيد أكبر قدر ممكن من المياه السطحية المتمثلة تحديدا في مياه الأمطار،التي تذهب هدرا وفي المقابل يتم الاعتماد بشكل واسع يصل إلى نحو 90 بالمائة على المياه الجوفية سواء تعلق الأمر بالشرب أم سقي الأراضي الزراعية، ولطالما حذر خبراء من هذا التوجه والاستغلال المفرط للمياه الجوفية، منوهين على ضرورة أن تتجه المشاريع في هذا المجال إلى توسيع شبكة السدود والحواجز المائية عبر إقليم الولاية، خاصة بالمناطق الجبلية  تارمونت . وغيرها على اعتبار أن جل الأودية تنبع من سلسلة الأطلس التلي.

ويعتبر واد اللحم وسوبلة ووادي القصب والرمانة وميطر ببوسعادة اللذان ينبعان من جبال الأطلس الصحراوي في اتجاه شط الحضنة ووادي سلمان ببلدية أولاد دراج وأودية رشانة والبويرة ببلدية المطارفة مرورا بقرية اللويزة وعمرون والمنانعة إلى أراضي خباب الخصبة من أبرز الأودية من حيث كمية المياه التي تحملها أثناء تساقط الأمطار، ما يعني أن ملايين الأمتار المكعبة من المياه السطحية تتجه نحو السبخة أو شط الحضنة دون استغلال، مع أن المنطقة كما ذكرت آنفا يغلب عليها المناخ الجاف أو القاري الذي تقل به كميات الأمطار بالمقارنة مع إقليم البحر المتوسط. وعلى هذا الأساس يضيف ممن تحدثوا اصحاب المناطق .

الزواولة السوامع البراكتية الشلال سيدي عيسى مسيف و الخلوة والزيتون على وجه الخصوص بأن  فلاحو ولاية المسيلة يخسرون سنويا كمية معتبرة من الحبوب الجافة وفي مقدمتها الشعير والقمح بنوعيه، والسبب يعود إلى تراجع الأمطار وشح السماء، حيث- تجد عدد من الفلاحين الذين يعانون ويطالبون بتعويضات محاصيل الحبوب إلى الماء وتبعا لذلك، جدد المعنيون تمسكهم بمطلبهم الأساسي بضرورة توسيع شبكة السدود والحواجز المائية عبر إقليم الولاية. وهو مطلب شرعي تعاقب عليه عدة مسؤولون في الولاية.
مبروك بوداود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock