أخبار الوطن

المرحلة الانتقالية التي يقودها بن صالح ستؤدي بالجزائر إلى المجهول

حقوقيون يؤكدون توفر الحلول الدستورية للخروج من الأزمة الحالية

اعتبر المحامي «حسن براهيمي» أمس خلال نزوله ضيفا على حصة «ضيف الصباح» التي تبث عبر أمواج القناة الإذاعية الأولى أن تاريخ الـ 22 من فيفري سيبقى يوما تاريخيا يسجل في ذاكرة الشعب الجزائري الذي أخذ زمام المبادرة من أجل أن يقرر مصيره مجددا.وأبرز الناشط الحقوقي أن الحراك يرفض المرحلة الانتقالية الحالية التي يقودها عبد القادر بن صالح لأن ذلك سيؤدي بالجزائر إلى المجهول ,خاصة وأن البلاد عرفت خلال سنة 1991 في مرحلة انتقالية والجميع يتذكر الضحايا والفاتورة الغالية التي دفعتها الجزائر أنذاك.وشدد «حسن براهمي» على أن الأزمة التي تعيشها الجزائر حاليا سببها الشخصيات التي تم تعيينها من طرف الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة قبل استقالته وهذا يعتبر بمثابة فخ نصب للجزائر بعد أن نصب بوتفليقة الباءات الأربعة في مناصبهم مضيفا أن الحل الأن لا يكمن في إزاحة هذه المؤسسات وإنما في تنقيتها وإعادة تطهيرها من هؤلاء الأشخاص,مؤكدا أن الهدف من الحراك الشعبي هو الخروج بحلول للمرحلة القادمة من خلال جملة من الاقتراحات من بينها إقالة جميع المسؤولين,مع ضرورة تدخل المؤسسة العسكرية لفرض مرحلة انتقالية من خلال تعيين شخصيات وبرلمان جديد,حيث قال :»إن الوزراء الحاليين يعملون بطريقة غير شرعية لأن غالبيتهم كانوا أمناء عامين بالوزارات وهو ما يترك حالة شغور في مناصبهم السابقة,ثم إن الوضع السياسي الحالي هو نتاج تهميش الكفاءات من أجل الاستفادة من امتيازات مالية في بلد يعتمد على الاقتصاد الريعي».وختم براهيمي حديثه قائلا:»في الوقت الراهن وطبقا للدستور الحالي يسمح لعبد القادر بن صالح بإقالة نور الدين بدوي وتعيين وزير أول أخر بعد استشارة الأغلبية البرلمانية الموجودة حاليا كما يمكن لبن صالح أن يقبل استقالة بدوي وطاقمه الحكومي استجابة لمطالب الحراك الشعبي الذي يرفض هذه الحكومة جملة وتفصيلا».من جهته يرى أستاذ القانون الدستوري بوجمعة صويلح ضرورة التريث قبل إجراء المشاورات تحضيرا للانتخابات والأولوية –حسبه- النظر في مطالب الحراك بالذهاب إلى مرحلة انتقالية لا تقودها الرموز المحسوبة على النظام. هذا واعتبر المحلل السياسي أرزقي فراد أن الأزمة في الجزائر أزمة سياسية وليست دستورية متوقعا مسارا جديدا آخر لحل الأزمة فمن المحتمل بعد إعلان نادي القضاء مقاطعته لهذه الانتخابات الرئاسية لا يتم الذهاب إلى هذه الاستحقاقات. وفي السياق أكد أستاذ القانون الدستوري عبد الكريم سويرة في برنامج «ساعة نقاش» للقناة الإذاعية الأولى أن حل الأزمة التي تشهدها الجزائر يكمن في الاستجابة لمطالب الشعب والتي لن يتراجع عنها وأهمها تغيير كل رموز النظام القديم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock