أخبار الوطن

“المرأة” يهدمُون أَجراس صَحوتها ويطفئُوا ظلام أَسوُارها العابقة بمشاركتها السياسية

الكاتبة الصحفية: أمنة بلبل - فلسطين - خاص بـ " جادت المرأة الانيقة "

عقلية شائعة تثيرها إعادة الكلام بالحريةالمحلوُم بها بتحرر “المرأة”.

نطلُ عليُكم بمُفارقة المُساواة بين الرجل والمرأة ولكن كثيرًا تغنينا بالحديث عن حُقوق المرأة ومُساواتها ودورها الفعال بالمُجتمع وعصر حُقوقها المهضومة والمُتنازع عليها،أهمية تحقيق المساواة بين الجنسين هذا التوجه القانوني يعدُ دفعاً هاماً ومُنصف يضمن عملية تحرر المرأة، يجب وضع خطة للمساواة بين الجنسين في إتخاذ القرارات وإدماج المرأة بالمُشّاركة السّياسية وتطلعاتها للأمام، لأن مُشّاركتها اليوم أقل من الرجل، يُحاولون إخفاء مقاصل طيرانها في مُنتصف الطريق عن صرامتها وثقلها.

من تاريخ ارتباطها بالأمل مُدججة بخيبة الإنتظار أن تأتي بدور إجتماعي فعال دون إلزام وُجودها بمحاولات رهيبة فاشلة وفاصلة، أدى إلى إضعاف منظومة الحصول على حُقوقها والحق في مُشّاركتها السياسية أن يكون لها دور قوي تتضمن مُشاركتها في صُنع القرار بكافة المُستويات التعددية، لكن المُشّكلة تغييبها عن المُشّاركة السّياسية في حُكم البلاد.

“الإعلام” تناول كافة قضاياها ولكن العادات والتقاليد هي التي تُحد دوُرها من التوارث المُجتمعي المُحبط والمُسبب الأول في خياراتها للدفع بها في عربة الحياة، إذن القانون مدفن لها وليس مُدافع لحقها وحلول مُعاكسة كلياً مع نتائج المُجتمع المُغذي بفكره المُوروث.
لغة مُعبرة ومُتغيرة بتحويل إفتقار الوعي لصالح السيادة السياسية على إستخدام  بما يتلاءم بإعراضها للحياة
لنبدأ بداية توضيحية معروفة خارج الفهم قوة مفاهمية إن المسألة في نقد مملكة الحكم كيف تسمح ببعض الظواهر السلبية لا نهاية لها لا يكتفي بالإشتعال السياسي
  يصفونها بأسطورة سياسية عنيفة هي ظاهرة مركزية لأي تأمل في الواقع بين السياسية الثورية تتطلب أن نعالج ذاك الحال بصفة متُجددة كما في مسار الحياة الإجتماعية والسياسية .
إستكشاف غمار المجهول.

إلي متي سنظلُ نُطلق أعيرة أصواتنا الحية للمٌطالبة بأنها جُزء من المُجتمع بل هي المُجتمع بأكمله وكسب دورها هو الطور الأول النجم المُضئ في سماء المُجتمع، أن تُمنح فرصة المشاركة في حكم البلاد في المرحلة المُقبلة، تُوجد كفاءات نسوية عالية بالمُجتمع يتجلى دورهم على صعيد الرؤيا الإجتماعية وبزوغ الرؤية السياسية الحديثة التي تمثل بوادر تحويلة عميقة ناظمة لهذا التغير وإعطاء هذا البحث بحملته وصيغته المنشورة بإنتاج طقوس ثقافية وإجتماعية، وإلقاء الضوء على خدمة المجتمع  بقدرة الدفاع عن حُقوق الإنسان للوصول إلي نتائج صائبة بإحداث التغير المطلوب في خدمة الوطن.

النهوض بهذا المُجتمع من لهاث نافذة بفعل تاريخي باهر تتفوق إلي تثبيت معيار ثابت في النظر في تبلور صيغة علاقتها مع الرجل بصورة فاعلة بالنهوض السياسي  والإصرار على خاصية العمل السياسي وسطح المفهوم يدخل إلى العمق يولد ويبتكر، أم مثل هذا العمل تجدهُ على صعيد ودراسة تطورها بالمُجتمع يتموج صورتها المُعلنة بالتحريف عن أهدافها.

تأويل نصوص راسخة هذه القضية فيها رغبة حالمة بقطف ثمار العُنف ومُخاطبة الإنسانية شديدة الأصالة من تفاصيل الواقع والذات التي أتعبت “المرأة العربية” توثيقاً للتجربة المُحدودة التي يعطيها لها المُجتمع، وإضطهاد دورها الإجتماعي، هي قادرة على الإسهام بطُرقها الخاصة في تحقيق العنان من جديد تجد نفُسها فجر الحداثة تدفعُها الحاجة الماسة للإستمرار تتمحور مُفرادتها وأن تتبدي بطريق على نحو شامل مُتحدر في نسيج الحصول على حقها الطبيعي .
دعوة إلي التجديد.

دُون الإهتمام بصداها في المجتمع يولي عناية فائقة على نُصوص مُتنوعة تُمثل جل الإتجاهات التي تعرفُها بتوجهات ثقافية جديدة نهضت بها المرأة عبر الوعي الحاد والعقل هو سيرورة الوعي الإجتماعي لتلاشي جميع المُتغيرات والعقبات التي تدفع في ممرات مسدوة  وإنقطاع الشعور القوي بالتوازن والتعادل والمساواة بين الجنسين هي لغة التباين على واقع تحطيم إهابات جديدة تنظم واقع جديد في مجتمع إمدادات عقليته تصنع فعل يلتقي بنقطة إنطلاقة إرتباطها بصلة الإقتراع في الإنتخابات، وإن سياق التذويب التجرد نفسه لا يفسر شيئاً سوي(أسئلة،إعتراضات) بالمطالبة حق المرأة بالتصويت.
 “المرأة” دورها هام في إنعاش الحركة السياسية.
إنها تسقط في تحديد مهامها لإستدعاء قُدرة الخطاب على أن يدفع الكلام إلى دمجها بولادة التاريخ وإخضاعها للتأثير بالمٌجتمع الأكثر ثبات والمنحني الذي يحدد الإختزال بفعل الإلزام بالموضوعية التفكير فيها دون تجريدها من الدور السياسي لا يعني إلا بالغايات المحدودة هذه المضافرة لردات الفعل ستبقي كامنة ومعزولة لو لم تأت سياسية تعطيها كامل الحق بممارسة دورها وإنشاء علاقة وطيدة بالمجتمع وإتخاذ قرار لا يعني إدارة القيام بالحقل هو الإنتقال إلى الفعل وإنشاء علاقة وطيدة بالفعل الذي يرأس لها مساراً لا يكف عن إعادة تشكيلها بخطوطه حتى يشرع في تجهرها إلى الدور الذي يتألف من تراكم وحوارات مُنتشرة بموجب منعطفات ومميزات عامدة بإلحاقات مسبقة من التصميم الإجتماعي.

عُنصر مُؤثر ضمن تاريخ مُقاومتها على المُستوي السياسي.
ثمة تفاصيل كثيرة هُنا الدهشة الجراح لم تندمل بعد بواقع القهر وهواجس التفكير فيه من موجة إهتمام بتأويل إنتشار اللهيب الإحتماعي ضدها وإرتباط شكلية واهية تجسيد الدور الرئيسي لها، دعوة للحياة من جديد لإنبعاث الجو المألوف في بلورتها هي  “صامتة الأمواج” لطاقات غنية تلتزم الطاعة ضمن عقلية المُجتمع، أنها تجتذب حقوقها تحولاً سياسياً وتصحيح النزعة الإجتماعية بدور المرأة عنصر الوعي الذي تُشكله تفتح أحداث المُجتمع وتتفرد بالمناصب بدلاً من الرجل هذه المرحلة التاريخية التميز بين المفهوم دورها يقضي إلى نتائج مهمة وقيادية لتحقيق الدور المطلوب ممثلين بدور الرجل، قوة تتصارع حول المناصب وقصورها عن القيام بهذا الدور المنتج “الصراخ العصي” في دورها الدفين ما ينطوي وينطلق في حضور مهمتها المضاءة، المطبات التي تعترض لها هي المغامرة تنبع من الدليل وإثارة  البلبة والخلافات من شأنها تطوير القيمة الإجتماعية إنعاش الإتصال الروحي عبر إنتاج قيم تغيرية خلاقة النهوض بهذا المُجتمع ما في شيء يمنعها من التمدد في الحقل السياسي.

الإنسلال عبر الشق والذهاب إلى أسباب جديدة للبحث عنها.
تجرية لها عُمق، إن دورها السياسي أصبح اليوم له قيمة إجتماعية تتسع بمسارها ويحيل في حياتها نتاج كبير ومؤثر رئيسي، إنني أؤيد إيماناً بأن المُجتمع هو المآسي الكُبرى عند اللحظة التي تُبدع فيها المرأة ويكون المرجع لها معرفاً دون إنصاف، يئن من صُورتها المُجتمع من الأمور والعلائق التي تربط عملية إدماجها بالمٌجتمع يكون دورها إزعاج من الحملات التي يقررها المُجتمع ضدها، هي النبرة الخاصة بفكرة التناغم مع التوافقات  السياسيةالتي تحدد التأثير وتوفر الإنطباع الحاد لها.
مُستويات التحرك تُطلق ذاتها حتي لا تكون مرسُومة الأحداث، وتتوالي بموجب قانون الرجل صميم هذه الشاكلة تظلُ مُهداة بهذا اللون المنسوج.
التوغلُ في عمقها بضوء معرفتها قادرة على إنارة المُجتمع الداخلي للنص وكشف معانيه إلى معرفة مُستندة بهيكلية المرأة في الدور السياسي، هي قراءة تفترض تتجاوز موقفُها السلبي لعل الأمر يُصبح أكثر ضرورة وأبلغ أهمية لها القدرة علي النمو الإجتماعي وإقامة تاريخها في سياق التحول فى هذا الضوء مسألة التعامل مع المعرفة وتملكها وتملك التحويل بعين الإعتبار يطوع فاعلية التناقض ليحد من قدرتها على توليد إنهاضها .
لأن التكرار هو قتل للبذرة يحول دون تفجير الحياة بإعاقة حركة دورها ووجودها لأنها صُورة مُرتسمة تُوفي المجتمع سطوة طريق التكرار في غياب أو جهل يسبق حُضورها في سياق المُمارسة التاريخية والتعامل مع المعرفة يفترض أولاً تملُكها وإنهاضها على كافة المُستويات في صور تخص هذا الواقع والمُجتمع، وتمثل تعميمه بمرجع موصوف بمجموعة من الحوافز التي تُعلق  دورها المُباشّر مع الواقع.
الفعل المعكُوس عن تجارب هذا الرفض للإنصياع ببساطة الي صراعات المرأة.
تقاليد المُجتمع الشُرقي المُمجدة في أصل الزمن هي تواصل بقيمة حاسمة يتعين إكتشافها بمعالجة الفكر بتباين قوة وُجودها المنُخرطة في عقد عديدة عليها أن تبلغ دورها فوق القصيدة الإجتماعية بلغة قوية تنشأ تعادلات تطل في عمُقها الموجز المفتوح تكون مُقاومتها  عبر هذا المُجتمع في مواجهة منظومة سطح الروؤية النمطية في حقيقة القول فهي دائماً القصيدة نفسها التي تستأنف بلا تعب الموجة نفسها لا تعني مجرد صور أنثوية منتزعة هي من تنتج أدوار مُلونة وخفية للإمكانات المتعددة بالدور الإجتماعي.
من كآبة حادة يجهر دورها بعجزها عن المُشّاركة في المراكز الأساسية بالوطن وماسأة المُجتمع أطلق العنان لكلام عادي ومطروح حقيقة لكلام يتفجر دفعة عن صُورها الإجتماعية وترجمة إيقاع الواقع مُواربة ثمة حقوق هذه ذروة التقاربات وحقيقة الإنجراف .
إيجاد قانون إنتخابي يعطي للمرأة المكانة التي تستحقها في المشهد السياسي الجديد من أجل التغير والإنتفاع بتحول عميق في الحقل السياسي دون نقاش مُفصل بإعتبارها مكونات دالة ضمن حركة الحداثة الإجتماعية  وضمن بُنية الثقافة الإجتماعية، والنظر إليها بالمرحلة القادمة بدفعة قوية وقرار حاسم لإتخاذ قرارها السياسي بشأن البلد .
في الذروة الحادة للعتمة.
سد كافة الإحتمالات هي مقياس للتغيرات العميقة الحادثة في بنُية الثقافة الإجتماعية بدورها تنسج غلالة التغير هي نسيج مُغاير للواقع القائم وتطلعات الأغلبية التي عانت من الخيبة وتعثر خطوات حقوقها تتموقع في أقاصي غامضة تكون نصف مُضاءة ولا تُقيم تبادلات  مُباشرة، بأن كُل قراءة هي تأويل ويُميل البعض إلى تسيب التأويل بإتجاه إنطلاقها تجريدُها وهم يصدرون موقف فكري يغيب علاقتها ويطمس وُجودها ومسألة التفكير الذي تنهض فيه.
 “المرأة” هي الظلُ الساحر بتعرجات المُجتمع خلف خُطاها المُلتوية على مسافات تسترسلُ رغبات مُؤجلة.
ماذا بعد عشر سنوات من التغرب في دورها يكون مل الكلام المكرر نفس الكلام والتوقيع على العرائض نفس العرائض رفع طلتها من ترقب وُصولها بشخصية قابلة للإبدال بالرجل تمدُ جُذورها في ترُبة الحياة السياسية.
القيُود والفكر هو الباقي.
نُواجه بالمُجتمع تعقيدات في ظُرف المرأة الحد من القُيود المُتعلقة بسُلطات إنفاذ القانون والسُلطات القضائية كما يؤثر هذا العُنف بشدة دون تقديم المُساعدةالنفسية والإجتماعية والقانونية المطلوبة لدعم المرأة هذه الحواجز المبنية على العادات والتقاليد، لابد تغير هذه الصورة المتوارثة بشكل جذبي وتكون المسار البارز في المقام الأول ما يظُهر حقوقها بتباين صارخ بين خيارات المُجتمع بمقدرها أن تكون واعية بطرح هذا الجدل بكل جرأة وليس أمر صعب البوح بإنتهاك حقها ومن المعروف لدينا “الخذلان الإجتماعي” الذي تتعرض له بشكل يمنعُ تطوُرها.
المُصادف بصدي طويل يتجاهل المخيلة الخصبة بوشاح الذهول والمغامرة التي تنبع من الدليل إلي حقيقة المُجتمع أن تمتلك دوراً بعيداً عن هذه الثغرة الثقافية بعين الإعتبار، تتلولب بإنتظار قاتل ثم تجتازه
ما تراه من وإنكسار وإنحسار بحضورها المتعاقب هو كارثة التجانس المُطلق مع المجتمع وأحكامه عليها أن الرغبة والإصرار في تزكية الدور الموحد وإعطائها الطريق بعيداً عن الخلاف والإجتهادات والإحتمالات إلى الغواية ما يجنح الى” العتمة الإجتماعية” تؤسس حُضورها ما يثقل عليها القادم للدخول في نظام غير متناغم تطرح فيه نفسها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock