أخبار الوطن

المؤسسات الجزائرية أثبتت نجاعتها في تجسيد المشاريع الهيكلية الكبرى

100 محطة أوتوماتكية للإنذار والتنبؤ بالفيضانات، نسيب:

11 ٪ فقط حجم الأوحال في الحظيرة الوطنية للسدود

شكلت الطبعة 15 للصالون الدولي لمعدات وتكنولوجيا خدمات المياه الذي انطلقت فعالياته بقصر المعارض الصنوبر البحري، أمس، فرصة هامة لتسليط الضوء على الأشواط التي قطعتها المؤسسات الجزائرية في التأقلم مع المستجدات التقنية والتنموية وكذا المتطلبات الاقتصادية لتلبية الحاجيات الوطنية باعتماد الابتكار كوسيلة لتأمين نفسها والتحكم في مسارها المؤسساتي وكذا مواكبة الاحتياجات الوطنية من خلال الخبرة الجزائرية التي تجسدها الكفاءات الوطنية.
الصالون الذي افتتحه وزير الموارد المائية حسين نسيب، مرفوقا بوفد حكومي هام وكذا وزراء سابقين، قدم مختلف الحلول الذكية والاستثمارات الضخمة التي تبذل في سبيل المحافظة على الأمن المائي للجزائر في ميدان التطهير ومعالجة المياه المستعملة، التدابير المتخذة لتأمين إمدادات مياه الشرب في خدمات المياه العامة في الجزائر بخبرة جزائرية، وكذا مختلف الخدمات التي تضمن الآنية في التحكم والتدخل والتنظيم والجوارية للمرفق العام، وهوما عرضته مختلف أجنحة المؤسسات المشاركة التي وصل عددها 150 مشاركا، بما فيها الهيئات التابعة لوزارة الموارد المائية، ناهيك عن الأجانب يمثلون كل من البرتغال، فرنسا، الصين، بولونيا، تركيا، ألمانيا، ايطاليا، اسبانيا، البرازيل والسنغال.
في هذا السياق أكد الوزير خلال ندوة صحفية أن القطاع خلال السنة الفارطة نجح في إنجاز مشاريع هامة عبر مناقصات وطنية أسندت لمكاتب دراسات ومخابر جزائرية بما يعادل 400 مليار دج بهدف تثمين الطاقات الوطنية وترقيتها، وتشجيع المنتوج الوطني باستثناء مناقصة دولية واحدة تتعلق بضبط نظام بني هارون بنظام الهضاب العليا السطايفية والذي تطلب تكنولوجيا متقدمة ما تزال الموارد البشرية للقطاع لا تتحكم فيها.
وفيما تعلق بنزع الأوحال من السدود، أكد الوزير أنها تشكل 11٪ من الحظيرة الوطنية للسدود وهي غير موزعة على كل السدود، مشيرا في هذا الإطار إلى إطلاق مناقصات «وطنية» لنزع الأوحال من 10 سدود باستهداف نزع أكثر من 45 مليون م3 طن من الأوحال، بالتعاون مع مؤسسة «ألييكو».
وفي رده عن سؤال لـ»الشعب» حول كيفية تجسيد الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفيضانات في الواقع كشف نسيب أنه على المستوى غير الهيكلي تم اقتناء 100 محطة أوتوماتكية حديثة من أجل الإنذار والتنبؤ المسبق وضعت على مستوى الشبكة الوطنية للأودية والأحواض المنحدرة والمجاري المائية الأكثر عرضة للفيضانات، وستقوم الوزارة بالتنسيق مع الداخلية بتزويد كل المدن بهذه المحطات للتنبؤ بحدوث الفيضانات، خاصة وأن الجزائر تحصي 685 نقطة سوداء متفاوتة الخطورة، مؤكدا أن أغلبها تم التحكم فيها ماعدا تلك النقاط ذات الخطورة المرتفعة.
وأوضح أنه من أجل التقليل من خطر الفيضانات كان لابد من الاهتمام بالأودية (تهيئتها وتفادي رمي النفايات فيها) مع توسيع طاقة استيعاب قنوات صرف مياه المطار وكذا إعداد مخطط عمراني خاص بكل منطقة من البلاد للوقاية من مخاطر الفيضانات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock