الاخبار المحلية

الكاتب و الشاعر عبد الرزاق بوكبة للشعب على هامش الملتقى الاول للشعر ببرج بوعريريج

أنالا اكتب كي أصير نجما أنا اكتب كي أكون إنسانا حقيقيا

الكاتب و الشاعر عبد الرزاق بوكبة للشعب على هامش الملتقى الاول للشعر ببرج بوعريريج
أنالا اكتب كي أصير نجما أنا اكتب كي أكون إنسانا حقيقيا

اجرى الحوار بلقاسم جبار

التقينا به بدار الثقافة ” محمد بوضياف ” خلال الملتقى الوطني الاول بيبان الشعر المنظم من طرف مديرية الثقافة برج بوعريريج اين كان بلباسه التقليدي المميز انه الاديب و الشاعر عبد الرزاق بوكبة الذي حاز على عدة جوائز عربية و وطنية حيث كرمفي هذا الملتقى و كان لنا لقاء معه
جادت :نرحب بالسيد عبد الرزاق بوكية اديبا و شاعرا ببرج بوعريريج من هو عبد الرزاق بوكية
لكي يتعرف عليك الجيل الصاعد
عبد الرزاق بوكية اهلا و سهلا بكم و شكرا لجريدة الشعب على هذه الاستضافة انا من الذين يعجزون عن تقديم التعريف بانفسهم بشكل معلومات
لكن اذكر بي
الشعر الذي اتخذه في حياتي ككاتب و انسان و هو انني لا اكتب لاصير نجما انا اكتب كي اصير حجرا , من هذا الباب ان اكون انسانا حقيقيا و احافظ على علاقتي بالحياة بكل ابجدياتها ان استمد من هويتي الجزائرية العربية الافريقية الامازيغية المتوسطية مفردات الحياة كي اعيش انسانا حقيقيا انطلاقا من هذه الحقيقة نحن كلنا ابناء الجزائر ايا كان مسقط راسك انا من بلدية تقع غرب برج بوعريريج بلدية حرازة دائرة المنصورة من قرية تيزي احسن انا من ابناء برج بوعريريج
جادت: نتحدث عن القصة السردية و التي ستكرم من اجلها بمدينة البيبان بعنوان “يدان لثلاث بنات ”
عبد الرزاق : هو عنوان لكتابي الجديد الصادر قبل ايام ضم جزئين الجزء الاول فيه يومياتي مع بناتي في اطار ما نسميه ادب البيت حياتي كاب يصارع كي يحافظ على الكاتب و القيام بواجبه كاب و زوج في الوقت نفسه اما الجزء الثاني فهو عبارة عن سيرة ذاتية رصدت فيها سياقات تشكل الوعي السرد و لا يخفى عليك اني ذهبت الى الجزائر العاصمة سنة 2002 اخذت تجربة هناك احالتني على الكتابة السردية
جادت : كيف انتقلت من الكتابة الشعرية باصول معينة الى الكتابة السردية المحكومة بشروط معينة و طريقة تفكير معينة و مفاهيم مختلفة ?
عبد الرزاق : الكتاب ككل هو محاولة مني لكتابة سيرتي كأب و كاتب ليس من منطلق كوني تجربة مهمة لكن من منطلق تجربة موحية للحياة هذا المهم في الكتاب وانا اكتب لاهرب من التصنيف انا اصنف ما اكتب في صيغ معينة هي ادب و كفى
جادت : اين وجدت راحتك كشاعر ام ككاتب
عبد الرزاق :انت في بيتك تجلس في العديد من الاماكن بيتك غرفتك عند امك لا استطيع ان احدد لك راحتي لان راحتك في هذا الفضاء كله كمثال تستطيع ان تجري مكالمة هاتفية مع صديقة بمعنى ان تكون الشرفة هي اهم مكان لك تلتقي مع امك في المطبخ يكون هذا المكان جنة لك و الادب هذه هي منطلقته انا اجد نفسي في كل جنس ادبي يستوعبني في تلك اللحظة بالتحديد ” .
جادت/ نلاحظ انك تكرم و لاول مرة ببرج بوعريريج ’ انت حزت على عدة جوائز عربية و وطنية ماذا يعني لك تكريم اليوم
عبد الرزاق الثقافة العربية يوجد كثير من المكتوبات لاسيما الشعر و نحن امة شعر تشكو من ظلم ذوو القربى و لا يخلو منشور في الفيسبوك من منشورات اصدقائنا يشكون من ذلك في المقابل لما يتحصل الانسان على لفتة من ذوي القربى يفترض بان تثير فيك احاسيس جميلة عكس التهميش انا لا اسعى من اجل التكريم سعادتي ان التقي مع الاصدقاء يوجد من بينهم من بدأت معه الحرف الاول ككاتب و هذا لا يعفيني ان اشكر الاطراف التي فكرت في تكريمي
جادت/ هل لديك رؤية خاصة للكتابة سواء من الناحية الاعلامية او الادبية و كيف ترىمستقبل الكتابة في الجزائر
عبد الرزاق عندما نتحدث عن الكتابة او الفن عموما لا يجب التحدث عنها بصفتها سلعة يمكن ان نتحكم في معرفة مستقبلها او حتى حاضرها بدقة الادب حاجة روحية تتعلق بالمخيال و الانسان و هذه الامور لا يمكن ان نربطها بدقة لكن في العموم تكون اللغة و الابداع للجزائري لانه ابن الحياة و انا ككاتب لا تعنيني اللغة كقاموس لان مهمة الكاتب اعادة تسمية الاشياء حسب اللحظة التي يعيشها و انا اميل الى الجملة التي تستوعب عطش الانسان و حين نتكلن عن اللغة لا نتحدث عنها من منظور اخلاقي و اللغة الفصيحة شيء جميل و انيق فالمقام هو الذي يحدد مصطلح اللغة
جادت/ كيف تختار اعناوين المدهشة ام ان عتبة العنوان هو الذي يحدد
عبد الرزاق في الجامعات الغربية يوجد علم اسمه ” علم العنوان ” او العنونة العنوان يجب ان يكون مدروسا بناءعلى وعي بما يفعل الكاتب بمشروعه الابداعي لان الكتابة مشروعا عناويني هي ثمرة لوعيي و انا استمتع بعناويني كما استمتع باولادي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock