الاخبار المحلية

العيادات الخاصة تغلق أبوابها أمام المرضى بالعاصمة و البليدة

 

إصطدم سكان العاصمة و البليدة من القرار الجماعي للأطباء الخواص بغلق عياداتهم في ظل تفشي داء كورونا و توقيف العلاج ,زبادة عن إلغاء كل المواعيد تاركين المرضى من زبائنهم المداومين على العلاج عندهم و الذين يعانون من عدة أمراض في حيرة من امرهم ,في قضايا إستكمال الدواء أو توقيفه

و أسئلة اخرى ,يجدر من الطبيب الإجابة عليها لا غير ، فأغلبية الأطباء الخواص أغلقو عياداتهم في وجوه المرضى وفي ظلِّ هاته الأزمة خوفا على أنفسهم وصحَّتهم متجاهلين معاناة وصحة الآخرين ، و يبقى سبب غلق هذه العيادات و التي في معظمها تبحث عن الربح السريع تفتقر لخدمة الاستعجالات الطبية، حيث تعلن على أنها تقدم خدمات على مدار الساعة رغم أن أبوابها تغلق على الساعة الخامسة مساء في الأيام العادية و في أيام الكوارث مثل إنتشار داء الكورونا فمثلها مثل مقرات البلديات.

ويبقى ممرض مناوب يقتصر دوره على الاتصال بالأطباء في حالة قدوم ”زبون”، ويشير عدد من العارفين بشؤون الصحة أن السبب الرئيس لغياب هذه الخدمات عن معظم العيادات راجع إلى دفع تكاليف العلاج، حيث سجلت الكثير من الحالات حيث ينقل المريض في حالة استعجالية وبعد تلقيه العلاج وفي بعض الحالات يخضع لعملية جراحية يعجز أهل المريض عن الدفع وهو ما يتسبب في خسارة للعيادة، إلى جانب أن تكاليف الأطباء المناوبين مرتفعة جدا، حيث تدفع العيادة لكل طبيب مناوب مبلغا ماليا حتى وإن لم يقم بأي فحص أو تدخل خلال المداومة، إلى جانب افتقار العيادات إلى طاقم يضمن الخدمة على مدار الساعة، خاصة فيما تعلق بالأعوان شبه الطبيين

العربي سفيان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock