فن

العلامة محمد البشير الابراهيمي في ذكرى وفاته

 ينتفض التّاريخ وتستيقظ الذّكريات من ضوء الشّمعة ، وينتحب الوطن الذي تزيّن بمآثره ، وخصاله وأخلاقه ، ومبادئه ، وجرأته على الظّلم ، وانتفاضته ضدّ الجهل ، ومحاربته الدّينيّة والفكرية لجبابرة طمس الهوية الذي وقف أمام معادن قوّتهم بصلابة ساعديه وعقله وحكمته ونبوغه وذكائه في انتشال الأزهار من الوحل ليهيّئ فيما بعد حدائق العلم والتّربية التي كادت تموت لولا مجهوداته كعالم ورجل نهشته النّخوة ، ومجاهد لا يرضى بالتّضليل والاحتقار .

رجل صنع المدارس القرآنية فوق الحطام ، وشيّد العلوم على جدار الظّلام ، وأنبت في كلّ عاصفة فكرة ، وأضاء في كلّ بيت شمعة .

فله منّا كلّ السّلام الذي لا ينساه أحد لأنّه كان فتيل الذّاكرة التي اشتعلت وأنارت العالم رغم محاولات التّجهيل والتّضليل وطمس الهوية والانتماء للجذور الثابتة التي مهما بترتها أخرجت فرعا وزهرة . بقلم عبد النور خبابة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock