أخبار الوطن

الشروع في تسويق 10 بالمائة من مخزون البطاطا

أعوان قمع الغش في خرجات لأسواق الجملة وردع للمضاربين

قررت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية أمس، إخراج 10 بالمائة من مخزون منتوج البطاطا لتموين الأسواق بصفة إستعجالية للحد من المضاربة، مع ضمان التموين اليومي للملابن بمسحوق الحليب والمطاحن بمادتي القمح اللين والصلب لتلبية طلبات السوق، في حين خرج أعوان قمع الغش والمراقبة، مدعمين بفرق أمنية فجر أمس، لمراقبة أسواق الجملة وحجز المنتجات الفلاحية التي كانت محل مضاربة، وذلك على خلفية التقارير الأخيرة التي كشفت عن رفع أسعار البطاطا إلى 120 دينارا والطماطم إلى 160 دينارا، الكوسة 140 دينارا والجزر 160 دينارا.

وحسب تصريح مدير تنظيم الأسواق والنشاطات التجارية والمواد المقننة بوزارة التجارة، أحمد مقارني، فقد تم إرسال فرق أعوان قمع الغش إلى أسواق الجملة فجر أمس، بكل من الكاليتوس وحطاطبة للوقوف على وضعية بيع الخضر والفواكه، وردع التجار المضاربين الذي أشهروا أسعارا خيالية للمنتجات ذات الاستهلاك الواسع، على غرار منتوج البطاطا. وقد تم تحرير مخالفات وغلق محلات مع حجز المنتوج محل المضاربة.

وعن الإجراءات المتخذة من طرف الوزارة للحد من المضاربة، خاصة بعد التهاب أسعار المنتجات الفلاحية الواسعة الاستهلاك، طمأن مقراني المواطنين بتوفر مخزون كافي لتلبية طلبات السوق الوطنية إلى غاية نهاية السنة الجارية، وذلك بالنسبة للمواد الغذائية، في حين حقول الفلاحين مكدسة بالمنتوج وعملية تموين الأسواق تتم بصفة عادية، كما أن 156 مطحنة متخصصة في إنتاج السميد تحصلت على حصصها من القمح الصلب و332 مطحنة متخصصة في الفرينة تحصلت على حصصها من القمح اللين، وهي الإجراءات التي أتخذت منذ فترة لضمان تمويل السوق، غير أن اتساع ظاهرة “اللهفة” وسط المستهلكين  في اليومين الفارطين فتحت المجال للمضاربة بالمنتوج خاصة بعد إقدام بعض التجار على تخزين منتجات غذائية واسعة الاستهلاك للرفع من سعرها، وهو ما سجل بولايات كل من العاصمة، المدية، عين الدفلى، الشلف ووهران، حيث تم إرسال فرق للمراقبة وقمع الغش، مدعمين بأعوان الأمن والدرك لغلق المحلات وحجز المنتجات المخزنة.

من جهته، أعلن مدير ضبط الإنتاج وتطويره بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، محمد خروبي، لـ “المساء”، أمس، عن قرار وزير الفلاحة القاضي بتفريغ ما قيمته 10 بالمائة من مخزون البطاطا المخزن ضمن نظام ضبط المنتجات الواسعة الاستهلاك “سيربلاك”، مشيرا إلى أن سبب انخفاض عملية تموين أسواق الجملة صباح أمس، راجع بالدرجة الأولى إلى تقلص عملية التموين من الولايات الجنوبية، على خلفية الاضطرابات الجوية الأخيرة التي أعاقت عملية جني المحصول، وهو ما استدعى اللجوء إلى المخزون الوطني إلى غاية تحسن الظروف وعودة عمليات التموين، متوقعا استقرار أسعار البطاطا ابتداء من اليوم.

بالمقابل، أكد خروبي الحرص على تموين الملابن بكميات محددة من مسحوق الحليب وتكثيف المراقبة لضمان عدم حدوث اضطرابات في سلسلة الإنتاج وتموين السوق بعيدا عن الندرة، مع توجيه تعليمة لمصالح الديوان الوطني للحبوب لتزويد كل المطاحن بحصصها من القمح للحفاظ على مستوى عادي للإنتاج في ظل الطلب المتزايد على السميد والفرينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock