الاخبار المحلية

الدرك يحقق في عدة مشاريع خاصة بالأشغال العمومية

تشمل كل الولايات التي يمر عليها الطريق السيار

أمرت القيادة العامة للدرك الوطني عبر كامل فرقها التابعة للمجموعات الإقليمية لولايات الوطن بمباشرة تحقيقاتها بالمناطق التي تمر عليها شطور من الطريق السيار شرق غرب وتتعلق فحوى التحقيقات بالفواتير المتعلقة باستكمال شطر الطريق السيار شرق غرب الرابط بين ولاية الطارف وبرج بوعريريج إضافة إلى الطريق السيار جيجل سطيف، والطرق الاجتنابية الأخرى ومحطات الدفع بالطريق السيار، كما ستتحرى فرق الدرك الوطني حول فواتير المشاريع الممنوحة للمجمع الياباني كوجال،.وحسب ما أفاد به موقع كل شيء عن الجزائر فإن محققو الدرك قد باشروا تحقيقات معمقة خلال الآونة الأخيرة بخصوص ملف الطريق السيار شرق غرب الذي لا تزال جملة من أسراره يكتنفها الغموض بعد فضيحة الفساد التي هزت كيانه، إضافة إلى تحريات حول مشاريع أخرى تتعلق ببناء جسور في قسنطينة Viaduc Trans-Rhummel ، وميناء شرشال وغيرها من المشاريع المشبوهة لكشف ملابسات منح الصفقات والعقود في عدة قطاعات أبرزها قطاع الأشغال العمومية البناء والموارد المائية، وفي سياق متصل فقد كشف الموقع المذكور سالفا بأن عددا من فرق الدرك الوطني قد تنقلوا إلى وزارة الأشغال العمومية والنقل يوم الثلاثاء الماضي أين قاموا بأخذ تفاصيل غير مكتوبة مقدمة من مسؤولي هذه الإدارة حول الطريقة التي تم بها منح العقود للعديد من الأشخاص المشتبه تورطهم في قضايا فساد نظرا للظروف للمشكوك فيها التي سادت الصفقات كما صادروا العديد من الملفات المتعلقة بمنح العقود الكبيرة. وأشار ذات الموقع إلى العقود التي استفاد منها عدد من رجال الأعمال والتي منحت كذلك لعدد من الشركات الأجنبية منها شركات صينية مشيرا إلى الغموض الذي حام حولها وساد حول طريقة منحها من خلال إعطاء صفقات بشروط تنتابها الريبة بتكاليف إضافية باهضة وعيوب كبيرة في التنفيذ لعل أبرزها فضيحة الطريق السيار شرق غرب وعدد من الملفات المخفية في أدراج مكاتب الوزارات المكلفة بتلك المشاريع وعلى رأسها الأشغال العمومية والنقل والموارد المائية وذلك على مدار السنوات الأخيرة، إلى جانب مشروع بناء جسر في قسنطينة من قبل مجموعة برازيلية بمبلغ 18.7 مليار دينار وفقًا للأرقام الرسمية والذي يعد اليوم مهدد بالإنهيار بسبب إنجازه على أرض زلجة غير صالحة، وغيرها من المشاريع المشبوهة التي باشرت مصالح الدرك في تقفي آثارها والتحري في تفاصيلها لإزاحة الستار حول الغموض الذي يكتنفها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock