أخبار الرياضة

الداربي رقم 33 بين الناديين

شباب باتنة - مولودية باتنة

يلتقي الجاران شباب ومولودية باتنة، اليوم الخميس، لتنشيط الداربي رقم 33 في تاريخ الناديين الأوراسيين العريقين ضمن فعاليات الجولة الثالثة من بطولة قسم الهواة شرق، وتعود الأفضلية للمولودية التي سجلت 12 انتصارا مقابل 04 لشباب باتنة و16 تعادلا بين الفريقين.

تأتي هذه المواجهة في ظروف مواتية للتشكيلتين، حيث تتبوأ المولودية الصدارة رفقة تضامن وادي سوف بـ6 نقاط، بينما يحتل “الكاب” المرتبة الـ5 بمجموع 3 نقاط.

وبالعودة لتاريخ الداربي بين الناديين الأوراسيين الكاب والمولودية، فإنّ المولودية فازت في 12 مقابلة في حين اكتفى” الكاب” بـ4 انتصارات وتم تسجيل 16 تعادلا بين الفريقين. وكان الفريقان في الموسم الكروي 2013/2014، قد تعادلا في مقابلة الذهاب (1-1) وفي العودة بالنتيجة البيضاء. وكان أول لقاء جمعهما في الموسم الكروي 1962/1963، وفازت المولودية ذهابا وإيابا (2-1) و(1-0)، كل المعطيات توحي بأن الجمهور الرياضي سيستمتع بهذه المواجهة اعتبارا للتحضيرات الجارية منذ مطلع الأسبوع لإنجاح هذا العرس الكروي.

فالمولودية تسعى لتأكيد أحقيتها بصدارة البطولة بعدة عودتها بكامل الزاد من الفيلاج، بينما يسعى “الكاب” للاقتراب من المقدمة بعد فوزه الأسبوع الماضي بباتنة على حساب شباب عين تفكرون بنتيجة (3-2) بعيدا عن الأجواء الحماسية التي طبعت أنصار الناديين الذين سيكتسحون ميدان أول نوفمبر، فإن مسؤولي الناديين موفون بعهودهم لإقامة العرس الكروي بعيدا عن نتيجة اللقاء التي سيحدّدها المستطيل الأخضر، كما أوضحه العديد من المسؤولين الذين تحدثنا إليهم. ويأمل المدرب التونسي في التحضير لهذا الموعد الهام، بجدية لتدارك النقائص. وسيخوض الشباب هذه المباراة الهامة بتعداد مكتمل بعد استنفاد لبعيلي لعقوبته، وتماثل المصابين الآخرين للشفاء منهم حميتي.

أنصار الكاب، من جهتهم، يستعدون هذا الخميس لمتابعة اللقاء المهم ويدعون لتفادي الضغط على اللاعبين وترك المقابلة تجري ضمن مسارها الطبيعي، مؤكّدين ضرورة التحلي بالروح الرياضية واعتماد الحوار الكروي فوق الميدان دون غيره.

وعلمت “المساء”، أنّ الإدارة ستلجأ للتحفيز المالي لوضع لاعبيها في الصورة للتركيز على نتيجة المباراة، فيما يفكّر الأنصار في غزو مدرجات المركب الرياضي “أوّل نوفمبر”، بينما انشغل التقني التونيي محرز بن علي بالدفاع، حيث قرر إخضاع المدافعين لبرنامج تدريبي خاص قصد معالجة النقائص.

من جهة أخرى، يحضر فريق مولودية باتنة لداربي هذا الخميس في أجواء يسودها التفاؤل بإضافة انتصار آخر يثري سجله في تاريخ الداربيات بين الفريقين.

ويعرف ملعب “عبد اللطيف شاوي”، توافدا للأنصار لمتابعة تدريبات التشكيلة وتحفيزها ما جعل المدرب يوسف لعلاوي يفكر في غلق التدريبات لضمان التركيز والحفاظ على الروح الجماعية، كما يبحث طرح بديل اللاعب كنون الذي شملته العقوبة الآلية بعد حصوله على البطاقة الصفراء في لقاء شباب حي موسى.

وبخصوص الداربي، قال لعلاوي، إنه لا يخرج عن طابعه المحلي والفيصل فوق المستطيل الأخضر، ومن الطبيعي الطموح للفوز والبقاء في الصدارة ومواصلة المشوار دون ارتباك.

من جهتها، إدارة النادي وبالنظر لأهمية اللقاء التزمت بصرف منحة الفوز في جيجل على حساب شباب حي موسى، قبل الخميس وحسب المصادر، فإن المبالغ ستكون مضاعفة لدعم الطموح في فوز لا يرد الأنصار بديلا عنه.
قالوا عن الداربي
إسلام بن منصور (قائد تشكيلة شباب باتنة):

تحدّث قائد تشكيلة شباب باتنة إسلام بن منصور، عن أهمية نقاط الداربي التي اعتبرها فرصة للاقتراب من المقدمة، ودعا بالمناسبة للتحلي بالروح الرياضية فوق المستطيل الأخضر وخارجه لإنجاح العرس الكروي.

وعن هذه المواجهة التي اعتبرها صعبة لكلي الطرفين، أضاف المتحدث “سنعمل قصارى جهودنا لإسعاد الجمهور أملين في فوز يؤكّد طموحنا من البطولة” .
لزهر حاج عيسى (قائد تشكيلة مولودية باتنة):

قال لزهر حاج عيسى “ليس من السهل التكهن بنتيجة اللقاء الداربي بين الجارين المولودية و«الكاب” اللذين تقمصت لونيهما لسنوات، لأنّ طبيعة المواجهات المحلية لها خصوصياتها ليس المهم النتيجة بالقدر الذي نبحث فيه لخلق الفرجة فوق الميدان لإسعاد الجمهور، نأمل في فوز يؤكد أحقيتنا في الريادة المؤقتة وسنؤدي ما علينا..كما أدعو الأنصار للتحلي بالروح الرياضية لإنجاح العرس الكروي الذي انتظره الأنصار كثيرا خصوصا وأنّ كلّ فرص إنجاحه متوفرة”.
لإنجاح العرس الكروي الأوراسي … ضرورة التحلي بالروح الرياضية

نظّمت ولاية باتنة، مساء أمس، حفل استقبال على شرف فريقي مولودية باتنة وشباب أوراس باتنة، بمناسبة العرس الكروي الداربي الأوراسي الذي سيجمع الفريقين اليوم الخميس بملعب “أوّل نوفمبر” بباتنة.

الحفل جرى بمقر ولاية باتنة، في أجواء بهيجة بحضور مسؤولي الناديين والطواقم الفنية والإدارية ووجوه قديمة من التشكيلتين على غرار حمى ملاخسو، رشيد صوالحي، الساسي حاوزماني، عمر الشاوي وغيرهم.

ونوّه الوالي في كلمة له ألقاها بالمناسبة بوجود عدة فرق عريقة تنشط بالولاية، يعكس تواجدها على الساحة الرياضية ثراء عاصمة الأوراس التي تمتلك كفاءات رياضية مؤهلة بجدارة لاعتلاء منصات التتويج في شتى المحافل والمناسبات الرياضية، ودعا أنصار الفريقين إلى التحلي بالروح الرياضية خلال مجريات اللقاء وبث روح التآخي، متمنيا التوفيق للفريقين وكل الفرق الرياضية الناشطة بالولاية.

وأثنى بالمناسبة على هامش التكريم على جهود الجمعيات الرياضية التي تنشط بالولاية خصوصا تلك التي توّج رياضييها ورياضياتها في مختلف المنافسات الدولية والوطنية، ولم يفوّت فرصة للإشادة بدور مؤطري هذه الجمعيات من مدربين ورؤساء نواد لما يقومون به من جهود لتطوير الرياضة.

كما ذكر محمدي، بجهود الدولة لدعم الشباب وإفساح المجال لهم للتلاقي والتنافس بروح رياضية لتطوير مهاراتهم والمساهمة في بنائهم كمواطنين أقوياء بدنياً وذهنياً هو الغاية السامية للدولة، مقرا بالجهود المبذولة لتحسين أداء مختلف الأجهزة الرياضية في إطار السياسة الوطنية الرامية لتعميم تواجد الهياكل الرياضية الجوارية التي تعد متنفسا كبيرا للشباب ورافد من روافد التعبير عن ذائقته الفنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock