أخبار الوطن

الحراك الشعبي يرفض حكومة بدوي

فيما عبر طلاب الجامعات عن رفضهم القاطع لحكومة بدوى

مسيرة الطلبة تؤكد عزمها على مواصلة الحراك

عبر طلاب الجامعات في العاصمة الجزائرية، أمس الثلاثاء، عن رفضهم القاطع للقرارات المتخذة مؤخرا، على رأسها الحكومة التي أعلن عنها بداية الأسبوع، والتي رفع الطلبة شعارات رافضة لها، ولتمثيلها لتطلعات الشارع الجزائري، والتي عبر عنها منذ بداية الحراك في الـ 22 فيفري الماضي.

جدد طلبة مختلف كليات العاصمة الجزائرية، أمس الثلاثاء حراكهم الأسبوعي، في قلب الجزائر العاصمة، رافعين شعارات رافضة للحكومة التي أعلن عنها بداية الأسبوع، وكل الحلول الدستورية التي تروج لها السلطة للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر، والتي دخلت شهرها الثاني، وتقدمت مسيرة الطلبة التي جابت شوارع العاصمة لافتة عملاقة تحمل شعار: “الشعب يريد تسيير حكومته الانتقالية وتكوين مجلس تأسيسي”، وهو المطلب الذي ترفعه الكثير من أحزاب اليسار، الذي تعتبره المخرج السياسي الوحيد الذي سيمكن من تهدئة الحوار، عكس الطرح الدستوري الذي تتبناه السلطة الحالية. كما ردد طلاب العاصمة، الذين كانوا أكثر من الأسبوع الماضي، تؤكد على تمسكهم بالحراك السلمي، حتى تحقيق مطالب الشارع، منها “لا دراسة لا كتابة حتى تسقط العصابة”، و«لبلاد بلادنا ونديرو رأينا”،” و«ما ناش حابسين طلبة واعيين”. وشعارات تؤكد على الوحدة الترابية، على غرار تلك التي تقول “أعراق مختلفة، لغات مختلفة وإيديولوجيات مختلفة .. مطلب واحد”، بالإضافة إلى انتقادات لقائد أركان الجيش الشعبي الوطني، الذي أوضحت لافتات من حراك الشارع الجزائري ليوم أمس، أنه “لا يمثل الجيش الوطني الشعبي” وإقرانه في شعارات الطلبة شقيق الرئيس مستشاره الشخصي السعيد بوتفليقة، وهي ردود على تطورات الأسبوع التي تشهدها الساحة، منها الحكومة التي أعلن عنها، على أساس حكومة توافقية لـ«تصريف الأعمال” و«”بيانات الجيش”، وأيضا بيان نية الرئيس في الاستقالة الذي أعلن عنه أمس، مع شعاراتهم المعهودة منذ بداية الحراك، التي تندد بالفساد المتفشي في الكثير من القطاعات كـ«كليتوا البلاد يا سراقين”. وأعلن طلاب كليات الجزائر العاصمة، أيضا رفضهم لتعيين الوزير الجديد بوزيد الطيب على رأس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، خلفا للطاهر حجار، حيث أشار الكثير من الطلبة الذين تحدثت إليهم “وقت الجزائر”، أن “حكومة بدوي” بما فيهم “وزير التعليم العالي والبحث العلمي” لا تمثل الحراك. وخرجت صبيحة أمس أيضا، مجموعة من أعضاء التنسيقية الوطنية للباحثين الدائمين، للاحتجاج على سلالم البريد المركزي، مرددين نفس شعارات الحراك، ومعربين عن رفضهم لحكومة بدوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock