أخبار العالم

الجمهورية الصحراوية وبوتسوانا تقيمان علاقات دبلوماسية

إحياء الذكرى الثانية لوفاة الرئيس محمد عبد العزيز -التزام أمريكي بدعم حكومة الوفاق الليبية

إحياء الذكرى الثانية لوفاة الرئيس محمد عبد العزيز

الجمهورية الصحراوية وبوتسوانا تقيمان علاقات دبلوماسية

أعلن رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ابراهيم غالي، ورئيس جمهورية بوتسوانا موخويتسي ماسيسي، أمس الاول، عن اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين على مستوى السفراء، عقب اجتماع مغلق بينهما في مقر الرئاسة البوتسوانية بالعاصمة غابورون.
نقلت وكالة الانباء الصحراوية (واص) عن الرئيس البوتسواني تأكيده خلال اللقاء الموسع، الذي حضره وفدا البلدين، “ثبات موقف بلاده من حق الشعب الصحراوي في الحرية و الاستقلال” ورغبة بوتسوانا في تعميق العلاقات بين الجمهوريتين، مشددا على ضرورة توسيع مجالات التعاون بينهما.
أوضح الرئيس البوتسواني بأن “موقف بلاده من حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال هو قضية مبدأ وقضية احترام للقانون الدولي ولحقوق الإنسان حيث أن الحق في تقرير المصير هو أبسط وأول الحقوق التي ينبغي أن تتمتع بها جميع الشعوب”.
وقع وزيرا خارجية الصحراء الغربية وبوتسوانا عقب هذا اللقاء، على بيان مشترك أكدا فيه على تطابق وجهات النظر في مختلف القضايا الثنائية، والقارية والدولية، ونيتهما العمل معا من أجل الدفاع عن مبادئ وأهداف الاتحاد الأفريقي.
كان الرئيس الصحراوي الأمين العام لجبهة البوليساريو وصل، الى غابورون في زيارة رسمية إلى بوتسوانا في ثالث محطة من جولته الافريقية الحالية التي شملت زيارة مملكة ليسوتو و ناميبيا.

نضال مثالي

أكدت أمانة التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو)، اول أمس، أن انجازات الرئيس الصحراوي الراحل محمد عبد العزيز تعد “مثالا للقيم النبيلة والخصال الحميدة والوفاء للعهد التي ترسخت في الضمير الوطني للشعب الصحراوي”.
في كلمته الرسمية خلال تخليد الذكرى الثانية لوفاة الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز، الموافق لـ 31 ماي، قال مسؤول أمانة التنظيم السياسي للجبهة البوليساريو، عضو الأمانة الوطنية، حمد سلامة، أن “إنجازات وصورة الرئيس الراحل محمد عبد العزيز ترسخت في الضمير الوطني”، مستعرضا النضال المثالي للرئيس الراحل الذي “أفنى حياته دفاعا عن خدمة الوطن إلى أن وافاه الأجل المحتوم”.
أشار حمة سلامة إلى أن تخليد الذكرى “فرصة” لاستحضار أهم محطات رجل كرس حياته دفاعا عن خدمة وطنه وقضية شعبه، داعيا كافة مناضلي ومناضلات الجبهة الشعبية الى “الالتفاف حول ممثلهم الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو، والتمسك بالوحدة الوطنية كخيار استراتيجي لكل الصحراويين”.
كما أشاد حمة سلامة بـ “أبطال انتفاضة الاستقلال في المناطق المحتلة وجنوب المغرب الذين يجسدون بنضالات أروع صور المقاومة والتحدي في وجه غطرسة الاحتلال المغربي”، مشيدا بصمود المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون المحتل المغربي.
من جهتها، أكدت أمانة التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، في بيان لها أن الإنجازات والمكاسب في عهد الرئيس الراحل محمد عبد العزيز تعتبر “مثالا للقيم النبيلة والخصال الحميدة والوفاء للعهد”.
استرجع الشعب الصحراوي، الخميس، في مخيمات اللاجئين والأراضي المحررة وفي المناطق المحتلة وفي كافة مناطق تواجده، قيم ومسيرة زعيم ومناضل فذ اجتمعت فيه كل خصال الرجل الصحراوي الحريص على وحدة شعبه وانعتاقه من قبضة الاستعمار المتواصل منذ أكثر من أربعة عقود.
طيلة سنوات عمره، التي ناهزت الـ 68 عاما، ظل الرئيس الراحل ثابتا على قناعته الراسخة بأن مستقبل الشعب الصحراوي لابد أن يكون أكثر إشراقا.

السويد تدعم لتقرير المصير

جدّدت السويد موقفها الداعم لمسار التسوية الذي ترعاه الأمم المتحدة، والذي يهدف إلى التوصل لحل دائم، عادل ومتفق عليه لمسألة الصحراء الغربية، يضمن ممارسة الشعب الصحراوي لحقه المشروع في تقرير المصير. جاء ذلك على لسان نائب مديرة قسم الشرق الأوسط و شمال إفريقيا بوزارة الخارجية السويدية، ان ماوي، لدى استقبالها ممثل البوليساريو بالسويد، ليمام الخليل، وجددت السيدة ماوي دعم بلادها للمبعوث الشخصي للأمين العام الأممي، هورست كوهلر، في جهوده لإعادة بعث المسار السياسي والمفاوضات بين طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والمملكة المغربية .

التزام أمريكي بدعم حكومة الوفاق الليبية

السراج وقائد “أفريكوم” يبحثان آليات تنفيذ اتفاق باريس

 أكدت القائمة بالأعمال الأمريكية في ليبيا ستيفاني وليامز، التزام واشنطن بدعم جهود رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج “لبناء الأمن والاستقرار في ليبيا”. جاء ذلك خلال حديث لويليامز في مؤتمر صحفي مشترك مع وكيل وزارة الخارجية الليبي لطفي المغربي، وقائد القيادة الأمريكية لافريقيا (أفريكوم) توماس والدهاوزر، الخميس.
قالت ويليامز إن “زيارتها لطرابلس تمثل تقوية حقيقية للعلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وليبيا”.
أكدت أن “الشراكة بين أمريكا وليبيا متينة ومتجذرة؛ لتعزيز المصالحة السياسية بالشراكة مع الأمم المتحدة، وتطوير علاقات اقتصادية أوثق بين البلدين، وهزيمة تنظيم داعش”.
أوضحت أن “لقاءهما مع الرئيس فايز السراج كان فرصة سانحة لمناقشة عدد من المسائل، وأن التعاون الثنائي الحالي في المجال الأمني، وكذلك الجهود المحتملة لبناء المؤسسات الدفاعية ومساعدة قوات الأمن في المستقبل كانت جزءًا من مناقشاتنا”.
من جهته، أشار لطفي المغربي، وكيل وزارة الخارجية الليبي إلى أن “الجانبين الليبي والأمريكي عقدا عددًا من الاجتماعات تناولت الجانبين العسكري والأمني، وسبل دعم القدرات وبالأخص في مجالات مكافحة الإرهاب وأمن الحدود وخفر السواحل والحرس الرئاسي”. هذا وبحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فائز السراج، أمس الاول، بطرابلس مع قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال توماس والدهاوسر، المسار السياسي الليبي والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
أفاد بيان أصدره المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق بأن فائز السراج استقبل بالعاصمة طرابلس، الجنرال توماس والدهاوسير، قائد “الأفريكوم”، رفقة ستيفاني ويليامز، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الامريكية لدى طرابلس. أكد السراج أن الزيارة تترجم العلاقات “الاستراتيجية “بين البلدين، منوّها  بأهمية لقاء باريس وسط زخم دولي مؤيد وداعم لمسار التوافق السياسي الليبي، معتبرا تنفيذ بنود البيان الذي تم الاتفاق عليه ليس سهلاً فهناك – كما قال- “تحديات تحتاج إلى جهد وصدق جميع الأطراف وموقف دولي موحد يدعمها”.
كما جرى النقاش الذي جمع كل من السراج وقائد “أفريكوم” حول “آليات تنفيذ اتفاق  باريس ومتطلبات العملية الانتخابية سواء من جهة القاعدة الدستورية التي تسندها أو أمن الانتخابات وكيفية تحقيقه” كما تم التطرق إلى الجهد المشترك لمواجهة  تنظيم “داعش” الارهابي بحسب ذات البيان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock