أخبار الوطن

الجزائريون يتحدون قرارات القائد صالح ويواصلون احتجاجاتهم

بواصل الجزائريون اليوم 20 سبتمبر ، مشاركتهم بالجمعة الـ31، في تحدي لقرار أحمد قايد صالح، الذي أصدر قرارا بمنع الحافلات والعربات من نقل متظاهرين إلى العاصمة للمشاركة في المسيرات الشعبية.

وشهدت العاصمة الجزائرية انتشارا كثيفا لرجال الشرطة في الساحات الرئيسية بوسط المدينة، منذ صباح الجمعة.

وكان قد زعم أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري من “وجود أطراف ذات نوايا سيئة، تستغل حرية التنقل ذريعة لتبرير سلوكها الخطير، المتمثل بخلق كل عوامل التشويش على راحة المواطنين، من خلال الزج بهم في المظاهرات الأسبوعية”.

وقال خلال زيارته للناحية العسكرية السادسة بتمنراست: “وجهت تعليمات إلى الدرك الوطني، بغرض التصدي الصارم لهذه التصرفات، من خلال التطبيق الحرفي للقوانين السارية المفعول، بما في ذلك توقيف العربات والحافلات المستعملة لهذه الأغراض، وحجزها وفرض غرامات مالية على أصحابها”.

وجاء القرار بعد إعلان رئيس الجزائر المؤقت عبد القادر بن صالح، يوم الأحد، عن إجراء انتخابات الرئاسة في 12 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

ويرفض المحتجون في مظاهراتهم الأسبوعية إجراء الانتخابات بدعوى وجود شخصيات محسوبة على النظام السابق في إدارة المرحلة الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock