اقتصاد

اقتراح استفادة من لديه 40 سنة عمل من تقاعد 100 ٪

عالم الشغل يترّقب الإفراج عن قائمة المهن الشاقة

التطلع لإبقاء من لديه اشتراك 32 سنة للإحالة على التقاعد

صحيح أن الطبقة الشغيلة مازالت تترقب بالكثير من الاهتمام تسرب أي معلومات عن هذا الموضوع، الذي  يمس عددا كبيرا من العمال والموظفين يقدرون بالآلاف، خاصة أولئك الذين بلغت سنوات عملهم 32 عاما من الخدمة أو أكثر من ذلك، لكن مازال أمامهم عدة سنوات أخرى ليصل سنهم 60 عاما، ويتساءلون إن كانت سنوات الخدمة التي لا تقل عن 32 عاما سوف تشفع لهم بالظفر بحق التقاعد أم لا؟.إلى جانب وجود عدد معتبر من العمال ينتظرون الإعلان عن ما سوف تسفر عنه عملية التصنيف التي يكشف فيها عن قائمة المهن الشاقة، ويتردد حسب تأكيدات نقابية أن قائمة المهن الشاقة التي يعكف فريق العمل على ضبطها ستضم مهنة الصحافة والتعليم وعمال المناجم إلى جانب عمال الحماية المدنية وعمال الميناء ..و..و.. وما إلى غير ذلك.
ومن أجل نقل المزيد من المقترحات وتوسيع النقاش لإثراء الأفكار والرؤى، ذكربختي صرموم أمين وطني مكلف بالتنظيم على مستوى الفدرالية الوطنية للمتقاعدين، حيث كشف أنهم قرروا خلال مؤتمرهم المقبل الذي يرتقب عقده قبل نهاية السنة الجارية، اقتراح فيما يتعلق بالعامل الذي قدم في منصب شغله 32 سنة عمل، أن يحال على التقاعد مهما كان سنه، أما إذا استمر في العمل أي إذا كان مساره المهني يقدر بـ 40 عاما، فينبغي إنصافه من خلال منحه تقاعدا بنسبة  100 بالمائة بدل 80 بالمائة، أي يمنح 3 نقاط عن كل سنة في عملية ضرب في 40 سنة ينتج عنها 100 بالمائة، فلماذا لا يمنح هذه النسبة؟.. وأثار بالموازاة مع ذلك مسألة تراجع موارد الصندوق الوطني للتقاعد، وأوضح في رده على سؤال يتعلق بعدد المهن المطروحة لتكون في قلب مدونة هذه المهنة، التي ستكون لديها بعض الامتيازات من خلال احتساب كل سنة من العمل بثلاث نقاط في سنوات التقاعد بدل 2.5 نقطة المعمول بها، وقال أن الفدراليات في الوقت الحالي مازالت تعكف على أداء عملها في ملف المهن الشاقة على غرار فدرالية التعليم والحماية المدنية والمناجم وبالتالي ضبط الملف بدقة.
كانت مصادر نقابية أخرى قد أكدت في السابق لـ «الشعب»، بأن مهنة الصحافة سوف تدرج ضمن قائمة المهن الشاقة، على خلفية أنها مهنة مرهقة ومتعبة، وفوق ذلك لا يمكن إنكار أن فيها الكثير من الضغط، ولا تخلو في نفس الوقت من القلق، وعلى اعتبار أنه خلال السنوات الأخيرة تم تسجيل العديد من الصحافيين الذين غادروا هذه الحياة في صمت، مع اقترابهم من سن التقاعد أو بعد سنوات قليلة من الإحالة على التقاعد، أي لم يعمروا طويلا بسبب احتراقهم واستنزاف قدراتهم في مهنة المتاعب. ولاشك أن التقليص من سنوات العمل من شأنه أن يمنح رجال الإعلام وقتا للراحة عقب مسار معبأ بالعطاء الدائم في مهنة محاصرة بالضغط والقلق.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock