الاخبار المحلية

استمرار الطوابير وأزمة الوقود بالمحطات بعنابة

على الرغم من جلب شاحنات التوزيع من سكيكدة

مازالت أزمة الوقود متواصلة عبر العديد من محطات توزيع الوقود في العديد من بلديات ولاية عنابة وحتى بوسط المدينة حيث شهدت إقبالا منقطع النظير لأصحاب المركبات وطوابير طويلة لمختلف أنواع السيارات الثقيلة والخفيفة بسبب تأخر الشاحنات في تزويد تلك المحطات بمختلف أنواع الوقود على غرار البنزين والمازوت نتيجة غلق المنطقة الصناعية ببرحال إثر احتجاج سكان منطقة قيرش والكاليتوسة لأربعة أيام متتالية ومنع خروج ودخول الشاحنات من المنطقة الصناعية ما ساهم في وجود أزمة الوقود وتذبذب في توزيع الوقود في الولايات الشرقية وبالأخص بعنابة على اعتبار أن شركة التوزيع متواجدة بالمنطقة الصناعية برحال وهي الممون الرئيسي لبلدية عنابة.

طوابير طويلة على مستوى محطات الوقود

عرفت العديد من محطات الوقود إقبالا منقطع النظير من طرف أصحاب المركبات والسيارات للتزود بالوقود وخاصة ليلة الخميس واستمرت الطوابير لعدة ساعات في ظل أزمة التذبذب في التزود بالوقود خاصة وسط إشاعات إضراب عمال سوناطراك ونفطال ما زاد من مخاوف المواطنين الذين جعلهم يلجؤون إلى المحطات لملء خزانات مركباتهم بالوقود.

الأزمة تمس المسافرين القادمين من الولايات الأخرى والقاصدين تونس

ومن جهة أخرى فقد اضطر العديد من المواطنين وأصحاب المركبات حاملين لوحات تركيب سيارات من الولايات الأخرى وبالأخص الجزائر العاصمة إلى التوقف والبقاء في الشارع والمبيت إلى غاية الحصول على الوقود من أجل إكمال مسارهم حيث أنهم كانوا متجهين إلى تونس لقضاء عطلة الأسبوع كما أن معظم المحطات على مستوى الحدود الجزائرية التونسية شهدت اكتظاظا من طرف الوافدين عليها سواء أصحاب المركبات الجزائريين وحتى التونسيين الذين يقومون بملء خزانات مركباتهم بالوقود الجزائري.

نفطال تضطر لجلب شاحنات من سكيكدة لتمويل المحطات

وفي هذا الغرض فقد اضطرت مصالح نفطال إلى جلب شاحنات الوقود من سكيكدة بغرض تمويل محطات البنزين بهذه المادة الحيوية لتفادي حدوث أزمة فائقة بمحطات الوقود المنتشرة عبر مختلف أرجاء ولاية عنابة وحتى ولاية الطارف على اعتبار مؤسسة التموين ببرحال لم تستطع القيام بالعملية بسبب غلق المنطقة الصناعية ببرحال من طرف سكان حي قيرش والكاليتوسة احتجاجا على السكن.

المدير الولائي للطاقة يطمئن بخصوص تذبذب توزيع الوقود:

‘‘يتم جلب كميات معتبرة من الخروب وسكيكدة وقد تم توزيع 600 ألف لتر‘‘

أكد المدير الولائي للطاقة بعنابة محمد عاشوري أن التذبذب والإضراب الحاصل في عملية توزيع الوقود بالمحطات خارج عن نطاقهم وليس لديهم أي مشكل بالمؤسسة أو إضراب للعمال وإنما ذلك راجع إلى غلق الطرق المؤدية إلى المنطقة الصناعية برحال الممون الرئيسي للمدينة من طرف سكان البلدية للمطالبة بالسكن، وتابع المدير الولائي في تصريح للإذاعة الوطنية أنه تم ليلة الخميس توزيع 700 ألف لتر من البنزين عند الساعة الحادية عشرة من مختلف أنواع الوقود، مع جلب كمية معتبرة من الخروب و سكيكدة، تقارب 600 ألف لتر تم توزيعها أول أمس، وفي الأخير طمأن المواطنين أن عنابة لديها مخزون احتياطي من البنزين يكفي مدة 15 يوما وأن الوضعية في تحسن من يوم إلى آخر، في سياق آخر شهدت محطات التزود بالوقود في مدينة عنابة منذ الخميس الماضي، طوابير طويلة للسيارات والحافلات من أجل ملء خزاناتهم خوفا من ندرة الوقود بعد الأخبار التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود أزمة وقود نتيجة غلق المنطقة الصناعية برحال من طرف المحتجين من سكان البلدية ما أدى إلى تذبذب في التوزيع، وخلق أزمة كبيرة في الوقود بالمحطات، التي شهدت توافدا وإنزالا غير مسبوق للمواطنين، ما أدى إلى نفاد أغلب أنواع الوقود بهذه المحطات بسبب اللهفة و أدخل مسيري هذه المحطات في رحلة بحث مطولة من أجل تلبية طلبات زبائنهم الذين طوقوا هذه المحطات في طوابير بلغ طول بعضها عدة أمتار. في حين ظل العديد من أصحاب المركبات يتنقلون من مكان إلى آخر ومن محطة إلى محطة أملا في العثور على قطرة مازوت أو بنزين من أجل تشغيل مركباتهم والوصول إلى وجهاتهم المقصودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock