الاخبار المحلية

استمرارية الحملة التحسيسية حول السباحة في الأماكن الممنوعة.

مداخلات تحفيزية للشباب من أجل حياة أفضل

قاعة البشير الإبراهيمي برج بوعريريج
النخبة الوطنية للعلوم الطبية بالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي لبلدية برج بوعريريج
Wikistage Bba
استمرارية الحملة التحسيسية حول السباحة في الأماكن الممنوعة.

بعضنا يختار الأماكن الخطرة والممنوعة استصغارا لقيم الرّوح ، وأمانة الجسد الذي يحمله ليترك باب الهلاك مفتوحا معرّضا حياته وحياة الآخرين لألم الغرق ، والأمراض الخطيرة التي تنجرّ عن السّباحة في هذه الأماكن التي تفتقر للنّظافة .
وقد كثر الغرقى ، وضحايا العوم في أماكن الخطر بشكل ملفت أدّى بالعقول الحكيمة إلى اتّخاذ موقف جادّ لإنقاذ ما تبقى من الأرواح ، وانتشالها من أنقاض تهوّرها
وفي هذا الاطار أطلقت حملة تحسيسيّة حول السّباحة في الأماكن الممنوعة ، وتقديم مداخلات تحفيزيّة للشّباب لصالح أمانهم ، وعيش حياة أفضل بعيدا عن التصرّفات الطّائشة التي كثيرا ما تحصد أرواحهم في المياه المهلكة التي تتقاذفها العثرات .
إلى جانب ذلك لابدّ أن تتوّجه تجارب الحياة الحقيقيّة لبعض الشّباب الذين سيقفون خلف منبر اللّفظ ليفجّروه بحديثهم عن ممرّات النّجاح التي عبروها بأمان رغم الصّعاب بحضور مجموعة من الأساتذة والدكاترة والناجحين لتقديم مداخلات تضيف لما يقال كإشراق النّهار في عتمة الأرض .
🌿مداخلات تحفيزية للشباب من أجل حياة أفضل🌿
أن تعيش من أجل الحياة ليس كمن يحيا من أجل أن يعيش ، أن تختار قدرك بنفسك ليس كمن ينتظره برضا ، أن تكون مصباحا تضيء من حولك ، ليس كمن ينطفئ منتظرا مصباح غيره ، أن تعبّد طريقك بعرقك ليس كمن يعبره متتبّعا آثار غيره ، أن تحدث الفرق بتجاربك التي تشاركها مع النّاس ، ليس كمن ينسخها ، وينقلها تبرّكا بأصحابها .
كن أنت المبادر دائما من أجل تغيير شيء ما ، ولا تنتظر أحدا ليدفعك من الخلف ويلبسك أفكاره في حين أنّك قادر على فعل الكثير إن أنت آمنت بذاتك ودفعتها نحو الاقناع والتّأثير .
هي هكذا بعض النّفوس التي تدرك تماما أنّها لم تخلق لتضيع وإنّما لتكون دليلا لغيرها فلا تركن قدراتك داخل مرآب العجز وتؤدّي بنفسك إلى التّهلكة بحجج واهية ، بينما أقرانك يسطعون كالنّجوم رغم الغيوم والظّلام .
حياتك ليست مجرّد لحظة لتفارقها زفرة ، زفرة فتصعد متباطئة مع آخر نفس أرخصته لأجل تصرّفاتك غير المسؤولة فتبتر غير مدرك زمنك الجميل في الأماكن الخاطئة ظنّا منك أنّ بعض المجازفات قوّة ، وبعض التّجاوزات حضارة ، وبعض التّهوّر شخصيّة فذّة تجذب الاهتمام وتغذّي ولعك بالممنوع دائما .
بعضنا يختار الأماكن الخطرة والممنوعة استصغارا لقيم الرّوح ، وأمانة الجسد الذي يحمله ليترك باب الهلاك مفتوحا معرّضا حياته وحياة الآخرين لألم الغرق ، والأمراض الخطيرة التي تنجرّ عن السّباحة في هذه الأماكن التي تفتقر للنّظافة .
وقد كثر الغرقى ، وضحايا العوم في أماكن الخطر بشكل ملفت أدّى بالعقول الحكيمة إلى اتّخاذ موقف جادّ لإنقاذ ما تبقى من الأرواح ، وانتشالها من أنقاض تهوّرها .
ولعلّ النّخبة الوطنية للعلوم الطبيّة صوت من هذه الأصوات الصّلبة التي تفكّر إلى البعيد ، وتنادي قدر المستطاع كي تبعث في أخيّلة الشّباب الواسعة حقائق الحياة الهادئة التي يتأرجح عطرها بين ضياء المسؤوليّة ، والإحساس بأريج أزهارها .
لذلك أطلقت حملة تحسيسيّة حول السّباحة في الأماكن الممنوعة ، وتقديم مداخلات تحفيزيّة للشّباب لصالح أمانهم ، وعيش حياة أفضل بعيدا عن التصرّفات الطّائشة التي كثيرا ما تحصد أرواحهم في المياه المهلكة التي تتقاذفها العثرات .
إلى جانب ذلك لابدّ أن تتوّجه تجارب الحياة الحقيقيّة لبعض الشّباب الذين سيقفون خلف منبر اللّفظ ليفجّروه بحديثهم عن ممرّات النّجاح التي عبروها بأمان رغم الصّعاب بحضور مجموعة من الأساتذة والدكاترة والناجحين لتقديم مداخلات تضيف لما يقال كإشراق النّهار في عتمة الأرض .
قد يضطرب اللّسان ويبقى القلب منطلقا ، قد تذوب المنافذ تحت الظّروف الحارقة ولكنّها ستعود ذات شتاء ، قد تختار الطّريق الخاطئ ولكنّك حتما سترجع عنه ذات يقين يجذّف في مجاري الإرادة ليشقّ طريقا يبسا .
هي هكذا المحفّزات التي زرعتها نماذج من الشّباب النّاجح الذي كان بمثابة قابس النّور الذي فتح أمام الحاضرين كلمات عشق جديدة نحو الحياة ، والنّجاة ، والنّجاح مهما كانت الصّخور كبيرة .
بداية الملتقى كانت وطنيّة ، ثوريّة بصوت النّشيد الوطنيّ الجزائري الذي ألقى من بعده السيّد صابر بوراس نائب رئيس المجلس الشّعبي البلدي مفتتحا بكلماته أبواب الملتقى ، مثمّنا هذه الأفكار وأصحابها .
تلته عدّة مداخلات قيّمة تفاعل معها الحضور بشكل ملفت بتوقيع فكريّ بديع من مجموعة دكاترة وأساتذة ومختصّين وناجحين وهم الدكتور عبد الباسط بن عيسى، عبد العزيز بن عامر، كمال بسيسة، كودية ، وائل بلة، وليد بوريدان، أكرم بن اكموم حسام الدين بركان.. وغيرهم
إضافة إلى مداخلتي التي رسمت لها طريقا نحو الوضوح بعيدا عن أبخرة ضبابيّة تحجب الرّؤية وتجعلها معتّمة فكانت كثيفة مرهفة.
حلّقنا معا بعد هذه الوليمة الفكريّة العميقة التي جمعت بين الإنسان و النّجاح ، بين الفشل وكيفيّة تطبيبه في ظلّ تغيّرات الظّروف الوعرة إلى فاصل موسيقي صمت فيه العقل والكلام ، وانطلقت ثرثرة أخرى يكتبها العود وصغاره .
رسم بعد ذلك المتدخلون مسار مداخلاتهم القيّمة كيفما أرادت قدراتهم ، وزادهم ، وميراثهم الجميل.
ليتمّ بعد كلّ هذا تكريم المتداخلين الذين صنعوا أحداث الملتقى ، وشكّلوا حبال الوصل بين الفكر والقلب ، بين المنشّط والحاضر .

الفيديو https://www.facebook.com/1807470356235818/videos/820340025027478/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock