أخبار العالم

اجتماع وزاري جديد للسودان ومصر وإثيوبيا بخصوص سد النهضة

تخشى القاهرة من تأثير سلبي للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب- جيتي

يعقد وزراء الري بالسودان ومصر وإثيوبيا، اجتماعا في وقت لاحق الأربعاء، بشأن منهجية التفاوض حول سد النهضة.

وأوضح مصدر بوزارة الري والموارد المائية السودانية،لوسائل الاعلام، أن “وزراء الري بالدول الثلاث سيعقدون اجتماعا الأربعاء، بشأن مفاوضات سد النهضة”.

وأضاف المصدر مفضلا عدم ذكر اسمه، أن “الاجتماع الوزاري، سيكون عبر تقنية الاتصال المرئي، وسينطلق اليوم الساعة 16:00 بتوقيت السودان (14:00 ت.غ)، بعد أن كان من المقرر عقده غدا الخميس”.

ولم تصدر إفادة رسمية فورية من الدول الثلاث بخصوص الاجتماع.

والإثنين، أعلنت اللجنة السداسية لخبراء دول “السودان ومصر وإثيوبيا” بشأن سد النهضة، مواصلتها الاجتماعات على أن ترفع تقريرها إلى الاجتماع الوزاري.

وأوضح بيان لوزارة الري السودانية أن اللجنة (مكونة من عضوين من كل دولة) عقدت اجتماعها الإثنين، لوضع قواعد مرجعية لخبراء الاتحاد الإفريقي، بغرض تقديم المساعدة للأطراف الثلاثة لتجسير الخلافات وصولا إلى اتفاق مرض.

وأضاف: “بحث اجتماع اللجنة السداسية التي تم تكليفها بواسطة اللجنة الوزارية، الأحد، منهجية التفاوض ودور المراقبين والخبراء، وتم الاتفاق على بعض النقاط (دون مزيد من التفاصيل)”.

والأحد، أعلنت وزارة الري السودانية، اتفاق كل من الخرطوم والقاهرة وأديس أبابا، على تشكيل “فريق سداسي” لوضع إطار مرجعي لدور الخبراء في تسهيل التفاوض بشأن سد “النهضة” الإثيوبي.

والسبت، أعلنت الخرطوم استئناف المفاوضات، الأحد، لبحث قضايا ملء وتشغيل السد.

واتفقت الدول الثلاث، خلال اجتماع لوزراء الخارجية والري، الثلاثاء، على وضع جدول أعمال “محكم ومحدد” لمسار التفاوض، خلال الأسبوع الجاري.

وتخشى القاهرة من تأثير سلبي للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب.

بينما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر ولا السودان، وإن السد ضروري لتوليد الكهرباء وتحقيق التنمية في إثيوبيا.

واستضافت واشنطن، في شباط/ فبراير الماضي، مفاوضات بين الدول الثلاث، وقعت في ختامها مصر بالأحرف الأولى اتفاقا ثلاثيا بشأن قواعد ملء السد، فيما امتنعت إثيوبيا، وتحفظ السودان.

وتصر أديس أبابا على إكمال ملء السد، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مع القاهرة والخرطوم، وهو ما ترفضه الأخيرتان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock