أخبار الوطن

إشكالات قائمة ومعاناة الحراسة في امتحانات البكالوريا

اختتم نهاية الأسبوع الفارط دورة البكالوريا وتنفس آلاف التلاميذ الصعداء بعد التعقيدات التي لحقت بالبكالوريا التي اقترنت بالوباء كورونا، وككل عام نشهد بعض التجاوزات التي تحدث في الامتحانات لاسيما البكالوريا التي سببها بعض الأساتذة من خلال تواطئهم ومساهمتهم في عملية الغش أو يغضون النظر على الغش بحجج واهية والتي بات بعض المترشحين يعتبرها حق شرعي وهذا ما شاهدناه في بعض صفحات الفيس بوك الشيء الذي استاء إليه الكثير من الأساتذة وكانت تعليقاتهم مختلفة 

ما عبر به أحد الأساتذة تم استدعاء ولي أمر تلميذة عندها 3 هواتف (على غرار تلاميذ المركز كامل) ووجه السؤال لأبيها (اشكون شرالها 3 تلفونات) فرد انا شريتهم ونزيد نشريلها ومن بعد واش حابين.. لكن واش تقدر تدير وحدك أمام مركز امتحان نسبة الغش فيه 300% وإذا ما حبيت تخدم خدمتك تلقى روحك في حجرة أخرى”،  وأضاف أولياء يشجعوا على الغش ويلقوا بالمسؤولية على الحارس الذي ليس له أدنى حماية داخل المؤسسة ولا خارجها.

أما خولة اتهمت جميع المنظومة أنها غارقة في الفشل، من الأستاذ إلى المدير الذي ينجح ويترقى بالغش لا لوم على تلميذ نشأ في بيئة حقيرة كهذه على حد تعبيرها.؟!

وهناك من يدعي النزاهة والصدق والإخلاص في العمل كرادع شخصي تمنع الموظف من ممارسة الفساد من منطلق الوازع الديني والضمير المهني الذي بات عملة نادرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock