أخبار الوطن

أهمية أن يكون خطاب الإعلام يقظا ومسؤولا في هذه المرحلة

 كشف الوزير خلال زيارته التي دامت يومين نهاية الأسبوع عن خارطة الاتصال التي قال إن وسائل الإعلام عليها الانخراط فيها مساهمة في علاج الأزمة بروح المسؤولية واحترافية لا تقبل التأويلات ولا انحرافات.
وذكر الوزير أكثر من مرة بالدور الواجب على الصحفي التحلي به متسلحا بالموضوعية وأخلاقيات مهنة ونقاء ضمير في إيصال المعلومة إلى المواطن كما هي دون تحريف أو تزييف.

وأشاد الناطق الرسمي للحكومة بالدور الهام للجيش الوطني الشعبي في المحافظة على أمن واستقرار الوطن كما ذكر أن الكل على دراية كاملة برغبة الشعب في الانتقال إلى مرحلة جديدة، مؤكدا على أن أداء الحكومة يتوافق وكل ما يتوقعه المواطن سواء في حل المشاكل أومجابهة التحديات أوفي تهيئة الظروف التي من شأنها ضمان العيش الكريم للمواطن، مضيفا أن كل المبادرات والنوايا الصادقة التي تسعى إلى مساعدة بلادنا على تخطي هذه المرحلة الصعبة مرحب بها.

إعادة النظر في الترسانة القانونية لترقية ظروف مستخدمي القطاع

ذكر الوزير حسان رابحي أن وزارة الاتصال تعكف في الوقت الحالي على التحضير لمشاريع قوانين جديدة ستكون في مستوى الرد على انشغالات المهنيين في القطاع، مشيرا إلى أن مساعي حثيثة تبذل على مستواها من أجل حصر متطلبات القطاع ودراسة التطورات الحاصلة فيه بما سيمكن من تجاوز كل المشاكل العالقة وإصلاح قطاع الإعلام بالتعاون مع كافة الفاعلين وذلك حرصا على توفير لكل العاملين فيه من الراحة والسكينة والتأطير القانوني ما يمكنهم الاستفادة من حقوقهم كاملة وتبيان واجباتهم المهنية أيضا، مضيفا «نحن بصدد إعادة النظر في الترسانة القانونية المؤطرة لقطاع الإعلام والاتصال والتي من شأن آثارها الإيجابية أن تنعكس على الوضع الاجتماعي والمهني لكل المنتسبين لقطاع الإعلام».
وفي هذا السياق أكد ذات المسؤول على أن الدولة تولي عناية خاصة ودعما كبيرا لقطاع الإعلام سواء من ناحية الكم والكيف أوبما يتعلق بالبعد الاجتماعي والمهني للمستخدمين في القطاع، مشيرا إلى أن تكوين وتأهيل المورد البشري يعد كذلك أولوية للارتقاء بمستوى المنتسبين للقطاع.
المؤسسات الإعلامية ستستمر وتتطور بسواعد محلية ووطنية
وقال الوزير إنه وانطلاقا من قناعة الدولة بأن الإعلام يجب أن لا ينحصر جغرافيا عكفت منذ سنوات على الاهتمام بتوسيع مجالاته من أجل تمكين المواطن أيا كان موقعه من تلقي المعلومة من جهة ومن تحقيق التغطية الإعلامية الكاملة عبر الامتداد المحلي لمختلف وسائل الإعلام حتى تكون منبرا للإشعاع الحضاري والثقافي والاجتماعي لكل مناطق البلاد، مضيفا أن هذه المحطات الإعلامية المحلية ستقوم على سواعد كفاءات محلية وطنية بما يمكن من توفير مناصب شغل جديدة وتعزيز زخم المساهمات المحلية في المجهود الوطني العام الذي يهدف إلى ترقية البلاد في جميع المجالات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock