أخبار ثقافية

أفلام شهيرة ربما لم تكن تعرف أنها تستند إلى قصص حقيقية

نشر موقع “آف بي ري” الروسي تقريرا استعرضت فيه عددا من الأفلام المعروفة التي تستند إلى قصص حقيقية.

وقال الموقع في تقريره الذي ترجمته “جادت “، إن الكثيرين قد لا يعرفون أن العديد من الأفلام التي حظيت بشهرة واسعة مثل فيلم الرعب “شعوذة”، أو الفيلم الكوميدي “أول 50 موعد غرامي”، مبنية بالأساس على أحداث واقعية.

فيلم “الشعوذة”

هو فيلم رعب أمريكي يستند إلى حادثة حقيقية ويروي قصة عائلة بيرون، التي تتكون من الأب روجي وزوجته كارولين وخمسة بنات. انتقلت العائلة سنة 1970 إلى بيت جديد ولاحظت أشياء خارقة وغريبة. استدعت العائلة الثنائي إيد ولورين وارن، وهما من صيادي الخوراق، وقد اكتشفا وجود أشباح تعيش في الجوار.

فيلم “نيوزيس”

هو فيلم درامي أمريكي استند فيه المخرج كيني أورتيغا إلى أحداث واقعية شهدتها نيويورك عام 1899، عندما نظم موزعو الصحف، وفي مقدمتهم فتيان صغار السن، إضرابا عاما لإجبار جوزيف بوليتزر وويليام راندولف هارست على تخفيض أسعار الصحف وجعلها في متناول الجميع.

فيلم “تشيبر باي ذا دوزن” 

فيلم كوميدي أمريكي صدر للمرة الأولى عام 1950، وأعيد إنتاجه عام 2003، وارتكز في المرتين على قصة واقعية. يصور الفيلم حياة عائلة أمريكية تتكون من زوجين و6 أولاد و6 بنات. يسعى الأب، وهو مهندس وخبير في الإدارة إلى تطبيق أفكاره المهنية في المنزل.

فيلم “يمكن أن يحدث لك”

يصور الفيلم أحداثا حقيقية وقعت سنة 1984، حيث وافقت نادلة في مطعم على أن تقتسم ورقة يانصيب مع أحد ضباط الشرطة بدلا من الحصول على بعض البقشيش. وعندما فازت البطاقة في السحب، أوفى الضابط بوعده واقتسم معها مبلغ 6 مليون دولار.

فيلم “أول 50 موعد غرامي”

هو فيلم أمريكي كوميدي يستند إلى قصة امرأة بريطانية أصيبت بصدمتين دماغيتين جراء حادثي سير في 1985 و1990. وبقيت المرأة لعقدين من الزمن تستيقظ يوميا وهي تظن أنها في سنة 1994، ثم تنسى ذلك في اليوم التالي.

فيلم “الطليق”

هو فيلم أمريكي يتحدث عن مدينة إلمور في ولاية أوكلاهوما، والتي كان الرقص فيها محظورا بسبب قانون قديم. أراد مجموعة من طلاب الثانوية تنظيم حفل راقص وتم منعهم من ذلك، لكنهم أصروا على مخالفة الأوامر وتغير القانون في وقت لاحق.

فيلم “أمسكني لو استطعت”

هو فيلم يستند إلى قصة فرانك ويليامز أباغنيل الابن، أحد أبرز المزورين في العالم، والذي استطاع تزوير شيكات في الولايات المتحدة الأمريكية و24 أخرى في سن أقل من 25 سنة، وحصد ثروة تقدر بـ2.5 مليون دولار.

فيلم “الدرجات الست للانفصال”

هو فيلم أمريكي كوميدي يروي ديفيد هامبتون الذي أقنع كثيرين في نيويورك أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي أنه ابن الممثل المعروف سيدني بواتييه، مما سهل عليه الدخول إلى عديد البيوت وسرقة مبالغ كبيرة من المال.

فيلم “ديد رينغرز”

هو فيلم أمريكي كندي يروي قصة التوأم ستيوارت وسيريل ماركوس اللذين كانا يعملان معا في عيادة للأمراض النسائية، وماتا معا في ظروف غامضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock